والدليل على صحة هذا التأويل قولُه - صلى الله عليه وسلم - في سياق الحديث:"ولا يظلم الله من خلقه أحدًا" فدلَّ على أنَّ الموضوع الملقى في النار خلقٌ من خلق الله.
وقال بعضهم: أراد قدم بعض ملائكته فأضافه إليه، فحذف المضاف كقوله:{وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ}(٢)، وبابه
وقيل: أراد قدمَ الجبارِ من بعض الجبابرة، ورِجله، أي حتى يضع الله تعالى رِجل الجبار نحو فرعون ونمرود فيجتمع عذاب جهنم عليه، وتقول: قطْ قطْ، يدلُّ عليه في أول الحديث، حكاية عن جهنم: ما لي أوثرت بالجبارين والمتكبرين، وأنشد بعضهم:
لساني كليل وقلبي شديد ... وعيني بأدمعها لا تجود
ونفسي تنازِعُني غيَّها ... ففي كل حين ذُنُوبي تزيد