العنبري (١) يقول: سئل سهل بن عبد الله التستري (٢) عن الهوى؛ فقال للسائل: هواك داؤك، فإن خالفته فدواؤك (٣).
وقال وهب: إذا عرض لك أمران شككت في خيرهما فانظر إلى أبعدهما من هواك فأته (٤).
قوله تعالى:{وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ} منه (٥) بعاقبة أمره (٦){وَخَتَمَ} طبع (٧){عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً} قرأ حمزة والكسائي وخلف: {غِشَاوَةً} بفتح الغين من غير ألف (٨)، وقرأ (٩) الباقون:
(١) الصوفي، اتهمه الخطيب بالوضع. (٢) صوفي زاهد. (٣) [٢٧٠٧] الحكم على الإسناد: فيه أبو القاسم تكلم فيه الحاكم، والعنبري متهم بالوضع، ومنصور لم يذكر بجرح أو تعديل. التخريج: لم أجد من أخرجه غير المصنف، وذكره: ابن عطية في "المحرر الوجيز" ١٣/ ٣١٥، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٦/ ١٦٨، وأبو حيان في "البحر المحيط" ٨/ ٤٨، والثعالبي في "تفسيره" ٣/ ١٦٧. (٤) ذكره: ابن عطية في "المحرر الوجيز" ١٣/ ٣١٥، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٦/ ٦٨٦، وأبو حيان في "البحر المحيط" ٨/ ٤٨، والثعالبي في "تفسيره" ٣/ ١٦٧. (٥) ليس في (م) و (ت). (٦) "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٢٤٥. (٧) انظر: "تفسير الطبري" ٢٥/ ١٥١، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٢٤٥. (٨) انظر: "المبسوط" لابن مهران (ص ٣٤٠)، "النشر" لابن الجزري (ص ٦٣٢). (٩) من (ت).