أبو عبد الرحمن الجبلاني (١) أنَّه سمع ثوبان (٢) مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ما أحب أن لي الدنيا وما فيها بهذِه الآية {قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ} إلى آخر الآية. فقال رجل: يا رسول الله، ومن أشرك؟ فسكت النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قال:"إلّا ومن أشرك، إلّا ومن أشرك، إلّا ومن أشرك"(٣).
= الجيلاني، وروى عنه: الليث بن سعد وحيوة بن شريح، ووردت نسبته هكذا في "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٧/ ٣٢٣ والصحيح: المزني كما هو مثبت في "مسند الإمام أحمد ٥/ ٢٧٥ وفي "مسند الروياني" ١/ ٤٢٣ و"شعب الإيمان" للبيهقي ٥/ ٤٢٣. وقد ذكره كما في "الجرح" البخاري في "الكنى" (ص ٥١) في ترجمة شيخه أبو عبد الرحمن الجيلاني، ولم أجد فيه جرحًا ولا تعديلًا. (١) أبو عبد الرحمن الجيلاني، روى عن: بياض، وروى عنه: أبو عبد الرحمن المرادي، ولم أجد فيه جرجًا ولا تعديلًا. "الكنى" للبخاري (ص ٥١)، "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٩/ ٤٠٣. (٢) مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولازمه، صحابي مشهور. (٣) [٢٥١٤] الحكم على الإسناد: سنده ضعيف. فيه شيخ المصنف لم أجده، وحجاج بن سليمان الرعيني وابن لهيعة ضعياف، وفيه من لم يذكر بجرحٍ أو تعديل. التخريج: أخرجه الإمام أحمد في "المسند" ٥/ ٢٧٥ (٢٢٣٦٢)، والروياني في "مسنده" ١/ ٤٢٢، والطبراني في "المعجم الأوسط" ١/ ٦٢، والبيهقي في "شعب الإيمان" ٥/ ٤٢٣ كلهم من طريق ابن لهيعة به. قال ابن حجر: فيه ابن لهيعة عن أبي قبيل وهما ضعيفان "الكاف الشاف" ٤/ ١٣٦.