وقال مجاهد والحسن وقتادة:{فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ} قالوا: هم أصحاب المشأمة، {وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ} أصحاب الميمنة، {وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ} هم السابقون المقربون من الناس كلهم.
قال قتادة: هذا في الدنيا على ثلاث منازل، وعند الموت أيضًا، قال الله تعالى:{وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ} إلى قوله: {وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (٩٤)} (٢)، وفي الآخرة أيضًا قال الله تعالى) (٣): {وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً (٧) فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ} إلى قوله: {الْمُقَرَّبُونَ}(٤).
قال ابن عباس: السابق المؤمن المخلص، والمقتصد المرائي، والظالم الكافر نعمة الله غير الجاحد بها (٥)، لأنه حكم للثلاثة
(١) [٢٣٥٥] الحكم على الإسناد: فيه الصلت بن دينار متروك. التخريج: رواه الطبراني في "الأوسط" ٦/ ١٦٧ (٦٥٩٤)، الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/ ٩٦ (١١٢٩٤)، وقال الهيثمي: فيه الصلت بن دينار وهو متروك. وذكره الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" ٧/ ٣٢٣٥، وقال: باطل. رواه الحاكم في "المستدرك" ٢/ ٤٦٢، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. (٢) الواقعة: ٩٠ - ٩٤. (٣) ساقط من (م). (٤) الواقعة: ٧ - ١١. وهذا الأثر رواه الطبري ٢٢/ ١٣٥، عن مجاهد، والحسن، وقتادة. (٥) في (م): لها.