عمرو، قال: جاء أعرابي إلى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فسأله عن الصُّور فقال:"قرن ينفخ فيه"(١).
وقال مجاهد: الصور كهيئة البوق (٢)، وقيل: هي بلغة أهل اليمن (٣) وعلى هذا أكثر المفسرين يدل عليه قوله (٤) - صلى الله عليه وسلم -: "كيف أنْعَمُ وصاحبُ القرن قد التقمه وحنى جبهته ينتظر متى يؤمَرُ فينفخ فيه"(٥).
= انظر: "الجرح والتعديل" ٢/ ٣٥٩، "الثِّقات" لابن حبان ٤/ ٦٦، "تهذيب الكمال" ٤/ ١٢٩، "التقريب" (٦٨٩). (١) [٢١١٣] الحكم على الإسناد: رجاله ثقات ما عدا شيخ المصنف، لم يذكر بجرح أو تعديل، وعلي بن حرب صدوق. التخريج: أخرجه أبو داود، كتاب السنة، باب ذكر البعث والصور (٤٧٤٢)، التِّرْمِذِيّ، كتاب صفة القيامة. .، باب ما جاء في الصور (٢٤٣٠)، كتاب التفسير، باب ومن سورة الزمر (٣٢٤٤)، وقال: حديث حسن، وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٩/ ٢٩٢٨، والحاكم في "المستدرك" ٢/ ٤٧٣ (٣٦٣١، ٣٨٧٠، ٨٦٨٠)، وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، والحديث في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" للألباني ٣/ ٦٨ (١٠٨٠). (٢) أخرجه مجاهد في "تفسيره" ٢/ ٥٦٠، وذكره البُخَارِيّ، كتاب الرقاق، باب نفخ الصور قبل حديث (٦٥١٧)، عن مجاهد، والبوق: الذي ينفخ فيه. انظر: "لسان العرب" لابن منظور ١٠/ ٣٠. (٣) ذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٣/ ٢٣٩. (٤) في (ح): قول النَّبِيّ. (٥) أخرجه التِّرْمِذِيّ، كتاب صفة القيامة ... ، باب ما جاء في شأن الصور (٢٤٣١)، =