فقال سليمانُ -عليه السلام-: {وَأُوتِينَا الْعِلْمَ}(١) بالله تعالى وبقدرته على ما يشاء {مِنْ قَبْلِهَا} أي من) (٢) قبل هذِه المرأة (وكنا مسلمين)(هذا قول مجاهد (٣).
وقال بعضهم: معناه: وأوتينا العلم بإسلامها ومجيئها طائعة (من قبل مجيئها)(٤)، وكنا مسلمين طائعين خاضعين لله تعالى (٥).
وقال بعضهم: هذا من قول بلقيس لما رأت عرشها عند سليمان -عليه السلام- قالت: عرفتُ هذِه وأوتينا العلمَ (٦) بصحة نبوة سليمان -عليه السلام- بالآيات المتقدمة من قَبلِ هذِه الآية وذلك بما اختبرت من أمر الهدهد (٧) والرسل {وَكُنَّا مُسْلِمِينَ}) (٨) أي: منقادين لك مطيعين لأمرك
(١) في (س): بتكملة الآية (من قبلها)، وجاء بعدها (أي: وأوتينا العلم). (٢) ما بين القوسين ساقط من (س)، (ح). (٣) انظر مجاهد في "تفسيره" ٢/ ٥١٩، وأخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٩/ ١٦٧، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٩/ ٢٨٩٢، والبغوي في "معالم التنزيل" ٦/ ١٦٦ جميعهم عن مجاهد، وذكر ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ١٠/ ٤١٠ أنه من قول مجاهد وسعيد بن جبير، وحسّنه، وذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٣/ ٢٠٧ - ٢٠٨ بلفظ: المرة بدل المرأة، والألوسي في "روح المعاني" ١٩/ ٢٠٧، ولم ينسباه. (٤) سقطت من (س). (٥) ذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٣/ ٢٠٨، والبغوي في "معالم التنزيل" ٦/ ١٦٦. (٦) ساقطة من (س). (٧) في (س): الهدية. (٨) ما بين القوسين ساقط من (ح).