وماشيته لا بأس عليه أن يأكل من ثمر ضيعته ويشرب من لبن ماشيته (١).
وقال الضحاك: يعني من بيوت عبيدكم ومماليككم (٢).
وقال مجاهد (٣) وقتادة (٤): من (بيوت)(٥) أنفسكم مما (اختزنتم)(٦) وملكتم. وقرأ سعيد بن جبير:(مُلكْتُم) بالتشديد (٧).
{أَوْ صَدِيقِكُمْ} قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: نزلت هذِه الآية في الحارث
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٨/ ١٧٠، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٨/ ٢٦٤٨ كلاهما من طريق علي بن أبي طلحة عنه. وانظر: "تفسير ابن فورك" ٣/ ١٦/ أ، "معالم التنزيل" للبغوي ٦/ ٦٤، "الوسيط" للواحدي ٣/ ٣٣٠، "تفسير القرآن" للسمعاني ٣/ ٥٥١. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٨/ ١٧٠، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٨/ ٢٦٤٧. (٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٨/ ١٧٠ وانظر: "تفسير ابن فورك" ٣/ ١٦/ أ، "معالم التنزيل" للبغوي ٦/ ٦٥ (٤) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" ٢/ ٦٤ عن معمر عنه، وأخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٨/ ١٧٠ من طريق عبد الرزاق به، وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٨/ ٢٦٤٧ من طريق يزيد بن زريع عن سعيد عنه. وانظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٦/ ٦٥. (٥) من (م)، (ح). (٦) في الأصل: اخزنتم، وفي (م): اخترتم، والتصويب من: (ح). (٧) وهي قراءة شاذة. انظر: "مختصر في شواذ القرآن" لابن خالويه (١٠٣)، "إعراب القراءات الشواذ" للعكبري ٢/ ١٩٢، "معاني القرآن" للنحاس ٤/ ٥٦٠، "البحر المحيط" لأبي حيان ٦/ ٤٣٤، "تفسير ابن حبيب" ٢١٢/ ب.