وذكره ابن البَرْقيّ في باب مَن كان الغالب عليه الضَّعف، وقد تَرَكَه بعض أهل العلم (٢).
وذكره يعقوب بن سفيان في: باب مَن يُرغب (عن)(٣) الراوية عنهم، وسمعتُ أصحابنا يضعفُونهم، وقال: لا يكتب حديثه، وكان بطَّالًا، يَحْكُون عنه حكايات فاحشةً (٤).
ونَقَل ابن عَدِيّ مِن مُجُونه من طريق أبي عُبيد الله المخزوميّ، قال: حدَّث عمر بن قيس أنَّ النبي ﷺ قال: يُقال للشُّرطي: ضَعْ سوطك، وادخل النَّار، فجاء الشُّرَط إليه فَعَاتَبُوه، فقال: لا تَضَعُوها، وادْخُلُوا بها معكم (٥).
ومن طريق أحمد بن حنبل، قال: قال عمر بن قيس: ذَهَبَتْ بي السَّفَالة، وذهبت بمالك النَّبَالة، كان طلبي وطلبه واحدًا، وكذا رجالنا (٦).
وقال ابن عَدِيّ: كان يقول: إنْ كان مالك مِن ذِي أَصْبَحَ، فَإِنِّي مِن ذِي أَمْسَى (٧).
قال: وعند خالد بن نزار عنه نسخة فيها عجائب (٨).
(١) "إكمال التهذيب" (٩/ ١١٠). (٢) "إكمال التهذيب" (١٠/ ١١٠)، وقال أيضًا: "ليس بثقة، ولا يُكْتَبُ حديثُه" "تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم" (ص (٧٢). (٣) في (م): (في)، وهو سبق قلم، ولا يستقيم المعنى به. (٤) "المعرفة والتاريخ" (٣/ ٥٤)، وتتمة كلامه "كانتْ بينه وبين مالك بن أنس". (٥) "الكامل" (٥/ ٦). (٦) "الكامل" (٥/ ٦). (٧) "الكامل" (٥/ ٨). (٨) "الكامل" (٥/ ٨).