وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما لا يُشبه حديثَهم، لا يجوزُ الاحتجاج به إلا فيما يُوافق فيه الثقات (٢)(٣).
[٤٨٥٢](د ق) عطيَّة بن بُسر المازنيّ الهلاليّ، أخو عبد الله بن بُسر.
روى عن: النبي ﷺ.
وعنه: سُليم بن عامر، وأبو زِيادة عُبيد الله بن زيادة، وغُضَيْف بن الحارث، ومَكحول الشَّاميّ.
روى له أبو داود، وابن ماجه حديثًا واحدًا ولم يُسمِّياه، روياه مِن جهة: سُليم بن عامر، عن ابني بُسر، قالا: دَخل علينا رسول الله ﷺ فَقَدَّمنا إليه تمرًا وزُبْدًا، وكان يحبُّ الزُّبْد (٤).
قال محمد بن يوسف الهَرَوي في هذا الحديث: سألتُ محمد بن عوف: مَن هما - يعني ابني بُسر -؟ فقال: عبد الله، وعَطِيَّة.
قلتُ: ذكره عبد الصمد بن سعيد (٥) في "تاريخ الصحابة الذين نزلوا
(١) "التقييد" لابن نقطة (٢/ ٢٣٣). (٢) "المجروحين" (٢/ ١٨٦). (٣) أقوال أخرى في الراوي: قال ابن المديني: "كان عندنا وعند أصحابنا ثقة" "سؤالات ابن أبي شيبة" لابن المديني (ص ١٣٦) رقم (١٧٥). وذكره العقيلي في "الضعفاء" (٥/ ٥٠). وقال الدارقطني: "ضعيف" "الضعفاء والمتروكين" (ص ٣٢٢) رقم (٤٢٥). (٤) "سنن أبي داود" (٥/ ٦٤٧، ٣٨٣٧)، و"سنن ابن ماجه" (٤/ ٤٤٠، ٣٣٣٤)، وإسناده صحيح. (٥) هو: أبو القاسم الكِندي، قاضي حمص، محدثٌ حافظٌ، توفي سنة (٣٢٤). انظر: "تاريخ دمشق" لابن عساكر (٣٦/ ٢٢٩ - ٢٣١)، و "السير" للذهبي (١٥/ ٢٦٦ - ٢٦٧).