قلت: وكأنَّه لم يصحّ عنده لَقِيُّه للصّحابة، فإنَّه ذكره في أتباع التابعين (١).
وقال ابن سعد: كان ثقةً، له أحاديث (٢).
وقال ابن المدينّي، والعِجْليّ: ثقة (٣).
• عمر بن كثير بن أفلح (٤)، يأتي في عمرو بن كثير (٥).
[٥٢٢٥](م د س) عمر بن مالك الشَّرْعَبِيّ المعَافريّ المِصْرِيّ.
روى عن: يزيد بن الهَاد، وعُبيد الله بن أبي جعفر، وصفوان بن سُليم، وخالد بن أبي عِمْران.
وعنه: حَيْوَة بن شُرَيْح، وضِمَام بن إسماعيل، وعبد الرحمن بن شريح الإِسْكَنْدَرَانّي، ومُغيرة بن الحسن بن راشد مولى بني هاشم، وابن لَهِيْعَة، وابن وَهْب.
قال أبو زُرعة: صالح الحديث (٦).
وقال أبو حاتم: لا بأس به، ليس بالمعروف (٧).
وذكره ابن حبان في "الثِّقات"(٨).
(١) "إكمال التهذيب" (١٠/ ١١٣). (٢) "الطبقات الكبير" (٧/ ٥٠٤). (٣) إكمال التهذيب (١٠/ ١١٣). (٤) كتب تحته في (م): (المكي). (٥) (رقم ٥٣٧٧). (٦) "الجرح والتعديل" (٦/ ١٣٦)، وقال أيضًا: "ليس بذلك" "الضعفاء مع أسئلة البرذعي" (٢/ ٤٤٠). (٧) المصدر السابق (٦/ ١٣٦). (٨) (٨/ ٤٤٣).