وقال ابن البرقي حُفِظَ عنه ثلاثة أحاديث ليست بصحيحة الاتصال (١).
وقال ابن يُونُس: شهد فتح مصر، وقُبِرَ في مقبرتها (٢).
وحكى محمد بن الرَّبِيع الجِيزيُّ أنه وهم (٣)(٤).
[٣٤٢٤](بخ د ت): عبد الله بن حَسَّان التَّمِيمِيُّ، أبو الجُنَيد، العَنْبَري، يُلَقَّب: عِتريس (٥).
روى عن: حبَّان بن عاصم العَنْبَري، وجدَّتَيْهِ: صفيَّة ودُحَيْبَة ابْنَتَي عُلَيْبَة.
وعنه: عَفَّان (٦)، وعبد الله سوَّار العَنْبريُّ، وعبد الله بن رجاء الغُدَاني، وأبو داود الطَّيَالِسيُّ، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل، وأبو عمر: الحَوْضي، وغيرهم من أهل البصرة.
قلت: ذكر أبو بكر بن أبي خيثمة في "تاريخه" عن زاهر بن حُرَيث قال: كان عبد الله بن حسَّان - فيما زعموا - إذا قَعَد احتَوَشَهُ الناس، فيحدثهم حديثًا
= إشارة إلى أن مخالفتي توجب دخول النار؛ وإذا شق عليكم دخول تلك النار فكيف تصبرون على النار الكبرى، ولو رأى منهم الجِدَّ في دخولها مَنَعهُم). (١) "إكمال تهذيب الكمال" (٧/ ٣٠٤). (٢) "تاريخ دمشق" (٢٧/ ٣٥١). (٣) "إكمال تهذيب الكمال" (٧/ ٣٠٤). (٤) أقوال أخرى في الراوي: - قال ابن معين: لم يسمعْ سليمان بن يسار من عبد الله بن حُذافة. "تاريخ الدوري" (٣/ ١٢١) رقم: (٥٠٥). - وقال البخاري: لا يصح حديثه، مرسل "التاريخ الكبير" (٥/ ٨) رقم: (١٤). (٥) العِتْريس: يُطلق عند العرب على الرجل الداهية، ويطلق أيضًا على الجبَّار الغضبان. انظر: "تاج العروس" (١٦/ ٢٢٧) (٦) كتب تحته في (م): (بن مسلم).