عن محمد بن عمرو بن عَلْقَمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة رفعه:"مَنْ وَلِي عَشَرة جيء به يوم القيامة مغلولة [يده](١) إما أَنْ يَفُكَّه العَدْل، أو يُوبِقُه الجَوْر" -: لا يتابع عليه (٢).
[٥٤١٦](ق)(٣) عَمْرُو بنُ الوليد بن عَبَدَة (٤) السَّهمي المصري، مولى عمرو بن العاص.
روى عن: عبد الله بن عمرو، وقيس بن سعد بن عُبادة، وأنس.
روى عنه: يزيد بن أبي حَبيب.
ذكره ابن حبان في "الثقات"(٥).
وقال ابن يونس، وغيره (٦): شهد أبوه فتح مصر.
له عنده حديث أنس في "سجود الشكر"(٧).
وقال سعيد بنُ كَثِير بن عُفَيْر: مات سنة ثلاث ومئة (٨).
قلت: وقال كان فقيهًا فاضلًا (٩).
(١) هذه الكلمة ليست في الأصل، والمثبت كما في (م). (٢) "الضعفاء" للعقيلي (٤/ ٣٤٠)، برقم (١٣٠٢). (٣) في (ت) (س)، وهو تصحيف. (٤) في (م) زيادة في الحاشية (القرشي). (٥) (٥/ ١٨٤). (٦) كالدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (٣/ ١٥١٧). (٧) أخرجه ابن ماجه في "سننه" (١/ ٤٤٥)، برقم (١٣٩٢) عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمرو بن الوليد بن عبدة السهمي، عن أنس بن مالك، أن النبي ﷺ: "بُشِّر بحاجة فَخَرَّ ساجدًا". وإسناده ضعيف، فيه ابن لهيعة. قاله البوصيري في "مصباح الزجاجة" (٢/ ١١). (٨) "المؤتلف والمختلف" (٣/ ١٥١٧). (٩) المصدر نفسه.