قلت: قال ابن عبد البر: لا تصحُّ صحبتُه، ولا يثبت إسناد حديثه (١).
وجزم أحمد بن عبد الرحيم بن البرقي بكونه أَزديًّا خلاف ما نقله المؤلِّف (٢)(٣).
[٤١٧٠](بخ ٤) عبد الرحمن بن عَوْسَجة الهَمْدانيُّ ثم النِّهميُّ (٤) الكوفيُّ.
روى عن: البراء بن عازب (٤)، وعلقمة بن قيس، والضحّاك بن مُزاحِم، وأرسل عن علي.
روى عنه: الضحّاك بن مُزاحِم أيضًا، وطلحة بن مُصَرِّف، وأبو إسحاق السَّبيعي، وقَنَان النِّهْمي، وأبو سفيان طلحة بن نافع.
قال النسائي: ثقة.
(١) "الاستيعاب" (٢/ ٨٤٣ رقم ١٤٤٥) قال ابن حجر: هذه الأحاديث إن كان لا يخلو إسناد منها من مقال، فمجموعها يُثبت لعبد الرحمن الصحبة، فعجبٌ من قول ابن عبد البر: حديثه منقطع الإسناد مرسل، لا تثبت أحاديثه ولا تصح صحبته. وتعقبه ابنُ فَتحون، وقال: لا أدري ما هذا؟ فقد رواه مروان بن محمد الطاطري، وأبو مسهر، كلاهما عن ربيعة بن يزيد، أنه سمع عبد الرحمن بن أبي عَميرة أنه سمع رسول الله ﷺ. "الإصابة" (٦/ ٥٤٠). (٢) أقوال أخرى في الراوي: قال ابن أبي حاتم: عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني له صحبة. "الجرح والتعديل" (٥/ ٢٧٣ رقم ١٢٩٦)، وذكره ابن حبان في "ثقاته" ممن روى عن: النبي ﷺ وله صحبة. (٣/ ٢٥٢) وذكره ابن حجر في القسم الأول من "الإصابة". (٦/ ٥٣٧). (٣) في (م) مقابله: (عبد الرحمن بن عَنَمة في عبد الله). (٤) ضبطه في الأصل بكسر النون وكذلك في (م) بكسر النون مصححًا عليه. "الأنساب" (٥/ ٥٤٦).