وذكر ابن عبد البر في "الاستيعاب" أن النبي ﷺ مات وله سنتان (١)(٢).
[٣٢٠٨](ق): عاصم بن عمر بن عثمان، أحد المجاهيل.
روى عن: عُروة عن عائشة حديث: "مُروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم"(٣).
وعنه: عمرو بن عثمان بن هانئ، وقيل: عثمان بن عمرو بن هانئ، وقيل: عمرو بن عثمان، عن عاصم بن عبيد الله، وقيل: عن عاصم بن عمر بن قتادة.
ذكره ابن حبان في "الثقات"(٤).
قلت:(اقتصر الذهبي من هذا كلِّه على قوله: غيرُ معروف)(٥).
(١) "الاستيعاب" (٢/ ٧٨٢). (٢) أقوال أخرى في الراوي: - قال أبو محمد بن قتيبة في كتابه "المعارف" (ص ١٨٧): كان فاضِلًا خَيِّرًا، وتُوفي سنة سبعين، قبل قتل عبد الله بن الزبير، ورَثَاه أخوه عبد الله فقال فيه شعرًا: فليت المنايا كُنَّ خلفن عاصِما … فعشنا جميعًا أو ذهبن بنا معا - وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقلت: ثقة هو؟ قال: يُكْتَب حديثه، لا يُروى عنه إلا حديثٌ واحدٌ. "الجرح والتعديل" (٦/ ٣٤٦). - وقال العِجلي: لم يكن له صحبة، مدنيٌّ، تابعيٌّ، من كبار التابعين. "معرفة الثقات" (٢/ ٩)، زاد في نسخة "دار الباز": ثقة (ص ٢٤٢). - وقال ابن حِبان: من عقلاء قريش، وعُبَّاد التابعين. "مشاهير علماء الأمصار" (ص ٨٦). - وقال ابن رجب: عاصم بن عمر أجلُّ من أن يقال فيه: ثقة. "شرح العلل" (٢/ ٨٧٥). (٣) "سنن ابن ماجه"، رقم: (٤٠٠٤). (٤) "الثقات" (٧/ ٢٥٧). (٥) ما بين قوسين لم يرد في (م)، وقول الذهبي في "الميزان" (٢/ ٣٢٤).