لعباس العَنْبَرِيّ: كيف نعرف (١) كتاب الإرسال؟ قال: الذي عند وكيع عنه عن عِكرمة من كتاب الإرسال، وكان الناس يكتبون كتاب السَّماع (٢).
وقال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في "الثقات"(٣)، وقال: كان ضابطًا مُتقنًا.
قلت: وقال ابنُ عمَّار، عن يحيى بن سعيد أمَّا ما رَوَيْنَاه نحن عنه فَمِمَّا سمع، وأمَّا ما روى الكوفيون عنه فَمِنَ الكتاب الذي لم يسمعْه (٤).
وقال ابنُ عَدِيّ: ولعليّ أحاديث، وهو ثبتٌ في يحيى، متقدِّمٌ (٥) فيه، وهو عندي لا بأس به (٦).
ووثَّقه ابن المدينيّ (٧)، وابن نُمير (٨)، والعِجليّ (٩).
(وقال الذهبي: تناكدَ ابنُ عَدِيّ في ذِكره)(١٠).
[٥٠٣٩](س) عليّ بن المثنى الطُّهَويّ الكوفيّ.
(١) في (م): (يُعرف). (٢) "سؤالات الآجري" (١/ ٤٠٧)، رقم (٨١٠). (٣) (٧/ ٢١٣). (٤) "الكامل" (٥/ ١٨١). (٥) في مطبوع الكامل: "ومقدَّم". (٦) المصدر السابق (٥/ ١٨٢). (٧) "إكمال تهذيب الكمال" (٩/ ٣٧٢). (٨) المصدر السابق (٩/ ٣٧٢). (٩) "معرفة الثقات" - الترتيب - (٢/ ١٥٧)، رقم (١٣٠٩)، وفيه: ثقة، وقال مرةً: لا بأس به. (١٠) ليس في (م). "ميزان الاعتدال" (٣/ ١٦٢).