روى عن: بُرَيْد بن أبي مريم السَّلُوْلِي، عن ابن عباس، ومحمد ابن الحَنَفِيَّة - في القنوت في الصبح -.
روى عنه: ابن جُرَيْج، وقيل: عن ابن جُرَيْجٍ، عن عبد الله بن هُرْمُز.
أخرج حديثَه محمد بن نصر في "قيام الليل"، والحاكم في كتاب "القنوت"، والبيهقي من طرق (١)، وهو مجهول.
* (بخ د س) عبد الرحمن بن هِضَاب، أو ابن هَضَّاض بن الصامت، تقدّم (٢)(٣).
[٤٢٤٠](قد) عبد الرحمن بن هُنَيْدَة، ويقال: ابن أبي هُنَيْدَة، العَدَوِي (٤)، المدني، مولى عمر، وهو رضيعُ عبد الملك.
روي: عن ابن عمر.
وعنه: الزهري.
قال الآجري، عن أبي داود: ثقةٌ، روى أحاديثَ مسندة (٥).
(١) "السنن الكبرى" (٢/ ٢١٠)، أخرجه البيهقي من طريقين، أحدهما عن الحاكم. قال الحافظ عن هذا الحديث: (فِي سَنَدِهِ ضَعْفٌ). "بلوغ المرام" (٣٠٩)، وعِلَّتُه عبد الرحمن بن هُرْمُز، قال الحافظ: (يحتاجُ إلى الكَشْفِ عن حاله). "التلخيص الحبير" (٢/ ٧٠٧). (٢) ترجمة رقم (٤٠٩٥). (٣) في "م": في ابن الصامت، تقدم. وفي هامش "م": أو ابن هضهاض. قال ابن أبي حاتم: وابن هضهاض أصحّ. "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٥/ ٢٩٧). (٤) في "م": تحت كلمة "العَدَوِي": (القرشي). (٥) في هامش "م": (له عنده حديث: "إِذَا أَرَادَ الله أَنْ يَخْلُقَ نَسَمَةً").