قلت: وقال ابن شاهين في "الثقات"(٢): قال أحمد: بلغني أنّه عَبَدَ اللهَ حتى صار جِلْدًا على عظم، وهو شيخٌ ثقةٌ، مِن أصحاب الحسن (٣).
[٥١١٣](ر د) عُمَارة بن مَيمون.
عن: عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة:"في كلِّ صلاةٍ قراءةٌ"(٤).
وعنه: حماد بن سلمة.
قلت: قرأتُ بخطِّ الذهبي: ما (حدَّث)(٥) عنه سوى حماد بن سلمة، ففيه جهالة (٦)(٧).
[٥١١٤](س) عمر بن إبراهيم بن سليمان البغدادي، أبو بكر الحافظ، نزيل سامَرَّاء، يُعرف بأبي الآذان، جَزَرِيّ الأصل.
روى عن: إسماعيل بن مسعود الجَحْدَرِيّ، وأبي همام الوليد بن شُجاع، وأبي كُرَيب، وأبي موسى محمد بن المثنَّى، وعليّ بن شُعيب السِّمْسار (س)،
(١) (٧/ ٢٦٢). (٢) (ص ١٥٧)، رقم (٨٨٩)، والنصّ في "العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله - (٣/ ١١١)، رقم (٤٤٥٣). (٣) يعني: البصري. (٤) أخرجه أبو داود (٧٩٧)، والبخاري في القراءة خلف الإمام (١٤)، مقرونًا بقيس بن سعد، وحبيب بن الشهيد. وعُمَارة بن مَيمون مجهول، لكنه متابعٌ - كما سبق -، وممَّن تابعه أيضًا ابنُ جريج عند البخاري (٧٧٢)، ومسلم (٣٩٦/ ٤٣)، وحبيب المعلم عند مسلم (٣٩٦/ ٤٤)، ورقبة بن مصقلة عند النسائي (٩٦٩). (٥) الكلمة غير واضحة في الأصل، والمثبت كما في ميزان الاعتدال. (٦) في (م) و (ت): (قرأتُ بخطِّ الذهبي: لا يُعرف). (٧) "الميزان" (٣/ ١٨٧).