قلت ومن دون الحميدي لا يعرف حاله، فلعل البلاء من بعضهم، والحديث المذكور في "الصحيحين"(١)(٢).
[٣٥٥٧](س): عبد الله بن طريف، أبو خُزَيمة، البصري.
روى عن: رَبيعة بن أبي عبد الرحمن الرأي، وعبد الكريم بن الحارث.
وعنه: ابن وهب.
[٣٥٥٨](خت)(٣): عبد الله بن طلحة الخُزاعي.
روى عن: أبي يزيد المدني.
روي عنه: هُشَيم.
قال البخاري في كتاب الطلاق: وقال ابن عباس: طلاق السَّكران والمكره ليس بجائز (٤).
(١) "صحيح البخاري" كتاب: الفرائض، باب: ابني عم: أحدهما أخ للأم والآخر زوج، رقم: (٦٧٤٦)، و"صحيح مسلم" كتاب الفرائض، رقم: (١٦١٥)، كلاهما من طريق عبد الله بن طاووس، عن أبيه عن ابن عباس ﵁ مرفوعًا. (٢) أقوال أخرى في الراوي: - قال علي بن المديني: سمعت سفيان يقول: كان ابن طاوس أحفظ عندنا من غيره، قلت لسفيان: أين كان حفظ إبراهيم بن مَيسرة عن طاوس من حفظ ابن طاوس؟ قال: لو شئت قلت لك إني أقدم إبراهيم عليه في الحفظ فعلت "الجرح والتعديل" (١/ ١٣٤). - قال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: إبراهيم بن ميسرة ما حاله؟ فقال: ثقة، قلت: هو أحب إليك عن طاوس أو ابن طاوس؟ فقال: كلاهما "تاريخه" (ص ٧٠) رقم: (١١١)، وأورده ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١٣٤) رقم: (٤٢٣) وقال بعده: (يعني أنهما نظيران في الرواية عن طاوس). (٣) جاء الرمز في الأصل وفي (م) عن يمين الاسم لا فوقه. (٤) "صحيح البخاري" كتاب الطلاق، باب: الطلاق في الإغلاق والكره، قبل رقم: (٥٢٦٩).