قال عمر بن شَبَّة: غُلِطَ فيه، وإنما هو إسماعيل بن عبد الملك- يعني ابن أبي الصُّفَيْرَاء- (١).
[٤٣٩٤](ع) عبد الملك بن حميد بن أبي غَنِيَّة (٢)، الخُزاعي، الكوفي، أصله أصبهاني.
روى عن: أبيه، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي إسحاق الشَّيْبَانِي، وثابت بن عبيد الأنصاري، والحكم بن عُتَيْبَة، وعاصم بن أبي النَّجُوْد، وأبي الخطاب الهجري، والحسن بن قيس، والأعمش، وغيرهم.
وعنه: ابنه يحيى، والثوري -وهو من أقرانه-، ومحمد بن مُهَاجِر الأنصاري -وهو من شيوخه-، والوليد بن مسلم، ومُبَشِّر بن إسماعيل، وأبو أحمد الترمذي، ووكيع، ويحيى بن أبي زائدة، وعُمَارَة بن بشر، وأبو المغيرة الخُوْلَانِي، وأبو نعيم، وآخرون.
قال أحمد: يحيى بن عبد الملك ثقة، هو وأبوه متقاربان في الحديث (٣).
(١) أقوال أخرى في الراوي: قال أحمد: وكان ابن أبي غَنِيَّة ثقة شيخ، له هيئة، ربما رأيت عليه قميصًا مرقوعًا. "العلل ومعرفة الرجال" لأحمد، رواية ابنه عبد الله (١/ ٥٤٢). (٢) قال ابن ماكولا: وأما غَنِيَّة بغين مفتوحة، بعدها نون، ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها. فذكر عبد الملك. "الإكمال" (٦/ ١١٩). وقال أبو عليّ الغَسَّاني: وغَنِيَّة بغين معجمة مفتوحة، ونون بعدها ياء مشدّدة. وفذكره. "تقييد المهمل وتمييز المشكل" (٢/ ٣٥٨). (٣) "العلل ومعرفة الرجال" لأحمد، رواية ابنه عبد الله (٣/ ٣١٠).