وقال ابن حِبَّان في "الثقات": من زَعم أنه سمع أباه فقد وَهِم؛ لأنَّ أباه مات وأمُّه حاملٌ به (١).
وقال البخاري: لا يصحُّ سماعه من أبيه، مات أبوه قبل أن يُولَد (٢).
وقال ابن سعد: كان ثقةً إن شاء الله، قليل الحديث، ويتكلَّمون في روايته عن أبيه، ويقولون: لم يَلْقه (٣).
وبمعنى هذا قال أبو حاتم (٤)، وابن جرير الطَّبري، والحربي، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة، والدارقطني، والحاكم، وقبلهم ابن المديني وآخرون (٥).
[٣٩٢٦](د س) عبد الجبَّار بن الوَرْد بن أبي الوَرْد المخزوميُّ مولاهم، المكيُّ، أبو هشام (٦).
روى عن: ابن أبي مُلَيكة، وعطاء بن أبي رَباح، وعبد الملك بن الحارث بن أبي رَبيعة، وأبي الزُّبير، وعَمرو بن شُعيب وغيرهم.
وعنه: وكيع، وعبد الأعلى بن حمَّاد النَّرْسِيُّ، والحسن بن الرّبيع البَجَليُّ، وداود بن عَمرو (٧) الضَّبِّيُّ، وسليمان بن منصور البَلْخِيُّ وغيرهم.
(١) "الثقات" (٧/ ١٣٥) وقال في كتاب "المجروحين" نحوه وزاد: (وهذا ضرب من المنقطع الذي لا تقوم به الحجة، وقد وهم فطر بن خليفة حيث قال على أبي إسحاق: عن عبد الجبار بن وائل قال: سمعت أبي) (٢/ ٢٧٣). (٢) "التاريخ الكبير" (١/ ٦٩ رقم ١٦٤)، و "ترتيب العلل الكبير" (٢٥٣ رقم ٤٢٦). (٣) "الطبقات الكبرى" (٨/ ٤٣٠ رقم ٣٢٣٢). (٤) "الجرح والتعديل" (٦/ ٣٠ رقم ١٦٠). (٥) أقوال أخرى في الراوي: قال ابن معين: لا بأس به. "تاريخ الدارمي" (١٢٩ رقم ٤٥٥). (٦) في حاشية (م): (أخو وهيب). (٧) في (م): (داود بن عمر) والصواب: ابن عمرو.