[٤٤١٩] ولهم شيخ أخر، يقال له: عبد الملك بن عمير (١)، اللَّخمِيُّ، شامي من أهل نوى (٢).
يحدث عن: عروة بن رُوَيْم.
روى عنه: سليمان بن عبد الرحمن بن بنت شُرَحْبِيْل.
ذكره الخطيب (٣)، وهو متأخّرُ الطبقة.
[٤٤٢٠](ت) عبد عبد الملك علَّاق (٤).
= وسئل أحمد عن عبد الملك بن عمير، وعاصم بن أبي النَّجُوْد؟ فقال: عاصم أقل اختلافًا عندي من عبد الملك بن عمير، عبد الملك أكثر اختلافًا، وقدَّم عاصمًا على عبد الملك "العلل ومعرفة الرجال" لأحمد، رواية ابنه عبد الله (٣/ ٥٤). وعاصم بن أبي النَّجُود هو ابن بَهْدَلَة. وقال المروذي: سئل أحمد عنه؟ فقال: مضطرب الحديث قلّ من روى عنه إلا اختلف عليه. قيل: فهو أحب إليك أو عاصم؟ قال: عاصم. "العلل ومعرفة الرجال" لأحمد، رواية المَرُّوْذِي، وغيره (ص ١١٨). قال أحمد: مضطربٌ جدًّا في حديثه، اختلف عنه الحفاظ -يعني فيما رووا عنه-. "سؤالات أبي داود لأحمد" (ص ٢٩٥). وقال يعقوب بن سفيان: حافظ سراد، قد روى عنه شعبة، ومسعر، ثقة. "المعرفة والتاريخ" (٣/ ٨٧). (١) هذه الترجمة ليست في "م". (٢) قال ياقوت الحموي: نَوَا: بلفظ جمع نواة التمر وغيره. بليدة من أعمال حوران، وقيل: هي قصبتها. بينها وبين دمشق منزلان. "معجم البلدان" (٥/ ٣٠٦). وتقع اليوم في سورية، انظر "أطلس الحديث النبوي من الكتب الصحاح الستة" (ص ١١٠) د. شوقي أبو خليل. (٣) "المتفق والمفترق" (٣/ ١٥٢٦). (٤) ضبط في "الأصل"، و"م" بفتح العين، تشديد اللام.