ووقع في عدة مواضع منسوبًا لجده، منها: في أواخر "سنن أبي داود"(٣)، وفي "مستدرك الحاكم"(٤)، وأخرجه ابن حبان (٥) من الوجه الذي أخرجاه منه، فوقع فيه عمرو بنُ حماد، ولم يطَّلِع المنْذري على ذلك (٦) فقال: لم نجد له فيما رأيناه من كتبهم ذكرًا، فإن كان هو عمرو بنُ طلحة، ووقع فيه تصحيف، وهو مِنْ هذه الطبقة، فلا يحتج بحديثه.
قلت: وفي قوله: "لا يحتج بحديثه" نظر، وقد تقدمت ترجمته، وأن أبا حاتم قال فيه: محله الصدق (٧).