وقال ابن عَدِيّ: ولِعَلِيّ بن يزيد أحاديثٌ ونُسخٌ، (وعُبيد الله بن زَحْر يروي عنه أحاديث)(١)، وهو في نفسه صالحٌ إلا أنْ يروي عنه ضعيفٌ فيُؤتَى مِن قِبَل ذلك الضَّعيف (٢).
قلت: وقال السَّاجيُّ: اتفقَ أهلُ النَّقْلِ (٣) على ضَعْفِه (٤).
وتقدَّم كلامُ ابنِ حبَّان فيه في ترجمة عُبيد الله بن زَحْر (٥).
وقال أبو نُعيم الأصبهانيّ: منكر الحديث (٦).
وذكره البخاريُّ في "الأوسط"(٧) فيمن مات في العشر الثاني بعد المئة.
[٥٠٧٠](س) عليّ أبو الأسود الحَنفيّ الكوفيّ.
روى عن: بُكير بن وهب، وأبي صالح الحَنَفِيّ - على خلافٍ فيه -.
وعنه: شُعبة.
وروى عنه: الأعمش إلا أنَّه قال: سهل أبو الأسَد (٨).
(١) هكذا في "تاريخ دمشق" (٤٣/ ٢٨٥ - ٢٨٦) نقلًا عن ابن عدي والذي في مطبوع الكامل بدله: "ويروي عنه يحيى بن أيوب بن أبي مريم". (٢) "الكامل" (٥/ ١٧٩). (٣) في (م): (العلم). (٤) "إكمال تهذيب الكمال" (٩/ ٣٨٨). (٥) انظر: "المجروحين" (٢/ ٢٩ و ٨٥ - ٨٦)، و"تهذيب التهذيب" (رقم: ٤٥١٥). (٦) "الضعفاء" له (ص ١١٦)، رقم (١٥٩) نقلًا عن البخاري، وفي "إكمال التهذيب" (٩/ ٣٨٨): "وقال أبو نعيم الأصبهاني في تاريخ بلده: منكر الحديث". (٧) (٣/ ٢٣٩). (٨) أخرج هذه الرواية ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٣٠٥٥) - ومن طريقه: ابن أبي عاصم في السنة (١١٥٤)، وأبي يعلى الموصلي في "مسنده" (٤٠٣٣) -، والإمام أحمد في =