وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات"، وقال: كان في أوَّل أمره ينتحل الإرجاءَ، ثم أغاثه (٢) الله بأحمد بن حنبل، فانتحل السُّنَّة وذبَّ عنها وقمع من خالفها مع لزوم الدِّين حتَّى مات (٣).
قلت: وقال ابن أبي داود (٤): حدَّثنا في سنة إحدى وخمسين ومائتين، وكان يقال: إنَّه من الأبدال (٥).
• موسى بن حمزة بن أنس.
في موسى بن فلان (٦)، في آخر من اسمه موسى.
[٧٣٩٠](م) موسى بن خالد الشَّامي، أبو الوليد الحلبي، خَتَنُ أبي إسحاق الفَزَاري - ويقال: خَتَنُ الفريابي -.
روى عن: أبي إسحاق الفَزَاري، وعيسى بن يونس، ومُعتمِر بن سليمان، وهِقْل بن زِيَاد، وابن عُيَينة.
روى عنه: عبد الله بن عبد الرَّحمن الدَّارمي، ومحمد بن سهل بن عسكر، وعبَّاس بن عبد الله التَرْقُفي.
(١) "السنن الكبرى" (٣/ ٣٧٩، رقم: ٣٣٢٩). (٢) في "ص": "أعانه" بالعين المهملة، والنون بعد الألف. (٣) "الثِّقات" (٩/ ١٦٣). (٤) في "م"، و"ص": "الدنيا". (٥) "تاريخ الإسلام" (١٨/ ٥٠٢، رقم: ٥٤١)، و"غاية النهاية في طبقات القراء" (٢/ ٢٧٨، رقم: ٣٦٧٧) أقوال أخرى في الرَّاوي: أ - قال الحافظ: ثقة، فقيه، عابد. "التقريب" (ص ٩٧٩، رقم: ٧٠٠٥). (٦) ستأتي ترجمته (ص ٥٠٣، برقم: ٧٤٦٨).