كان اسمُه "العاصَ"، فسمَّاه رسول الله ﷺ"مُطِيعًا"(١).
روى عن النَّبيِّ ﷺ
وعنه ابنه عبد الله، وعيسى بن طلحة بن عَبِيد الله.
قلت: قال مُصْعب: مات بالمدينة في خلافة عثمان (٢).
وذكره ابن سعد في مسلمة الفتح (٣).
وقال ابن البَرْقِي: ذكر بعض أهل الحديث (٤) أنَّه قُتِلَ يومَ الجَمَل (٥).
يُقال: لم يُدرِك من عُصَاة قريش الإسلام أحدٌ غيرُه (٦).
[٧١٢٧](د) مُطِيع بن راشد البصري.
(١) " الطبقات الكبرى" (٦/ ١٠١، رقم: ١٠٩٩)، و (٨/ ١٢، رقم: ٢٣٢١). (٢) "نسب قريش" لمصعب الزبيري (ص ٣٨٤). (٣) "الطبقات الكبرى" (٦/ ١٠١، رقم: ١٠٩٩). (٤) منهم ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (٦/ ١٠١، رقم: ١٠٩٩)، وابن عبد البرِّ في "الاستيعاب" (ص ٧٠٣، رقم: ٥٠٣). (٥) "إكمال تهذيب الكمال" (١١/ ٢٤٠، رقم: ٤٦٠٦)، وفيه: "قال البرقي: ذكر. . .". قال الذَّهبي: محمد بن عبد الله الزُّهْري أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الرَّحيم بن سعيد الزُّهْري مولاهم المصري، ابن البرقي، مؤلف كتاب "الضعفاء". قال ابن مؤنس: ثقة، وإنما عرف بـ "البرقي". ينظر: "سير أعلام النبلاء" (١٣/ ٤٦، رقم: ٣٢). ويوم الجمل: وهو يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين كما في "الطبقات الكبرى" (٣/ ٢٠٥، رقم: ٦٩). (٦) أسنده ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (٦/ ١٠١، رقم: ١٠٩٩)، و (٨/ ١٢، رقم: ٢٣٢١)، عن الشَّعْبي. قلت: معناه أنَّه لم يكن هناك قرشي اسمه "العاص" أدرك الإسلام إلا مطيع بن الأسود ﵁. أقوال أخرى في الرَّاوي: أ - قال الحافظ: صحابي. "التقريب" (ص ٩٤٨، رقم: ٦٧٦٢).