روى عن: جَرير بن حازم وابن أبي ذئب، والأعمش، والثَّوري، ومبارك بن فَضَالة، وفُضيل بن مرزوق، وجماعة.
وعنه: محمد بن موسى القطَّان، وإبراهيم بن عبد الرَّحيم دَنُوقا، وإسحاق بن شاهين الواسطي، وأبو أُميَّة الطَّرَسُوسِي، ومحمد بن إسحاق الصَّغاني، وغيرهم.
قال أبو داود: سمعت يحيى بن معين وسئل عنه، فقال: أحسن أحواله عندي أَنَّه قيل له عند موته: ألا تستغفر الله، فقال ألا أرجو أن يغفر لي وقد وضعتُ في فضل عليٍّ سبعين حديثًا؟ (٢).
وقال عبد الله بن علي بن المديني، عن أبيه: ضعيف الحديث، وذهب إلى أنَّه كان يضع الحديث. قال: ورميت بحديثه، وضعفه جدًّا (٣).
وقال في موضع آخر: أخذ أحاديث من حديث أبي الهَيْثَم، عن اللَّيث، وذهب إلى أنَّه كان يكذب (٤).
وقال أبو زرعة: ذاهب الحديث (٥).
(١) "إكمال تهذيب الكمال" (١١/ ٢٩٦، رقم: ٤٦٧٢)، وفي "كشف الأستار" (٤/ ٢٤٠، رقم: ٣٦٢١): "ثقة مأمون بصري". أقوال أخرى في الرَّاوي: أ - قال الحافظ: صدوق، قليل الحديث، زاهد اختلف قول ابن معين فيه. "التقريب" (ص ٩٦١، رقم: ٦٨٥٢). (٢) "الضعفاء الكبير" (٤/ ١٣٦٠، رقم: ١٨٠٦)، وفيه: ". . . تسعين حديثًا". (٣) "تاريخ بغداد" (١٥/ ٢٤٥، رقم: ٧١١٧). (٤) المصدر نفسه (٥) كذا في "تاريخ بغداد" (١٥/ ٢٤٥، رقم: ٧١١٧). وفي "سؤالات البرذعي" (ص ١٣٠، =