طريق هارون عنه، بسنده فيه إلى أبيض، ثمَّ عقبه بتفسيره، فلو كان أبو داود يقصِدُ الإخراجَ له لأخرجَ حديثه كما صنع الطَّبراني (١).
وقال مُسلم بن الحجَّاج: محمد بن زَبَالة غير ثقةٍ.
وقال السَّاجي: وضع حديثًا على مالك، ووضع كتاب "مَثالب الأنساب" فَجَفَاه أهلُ المدينة.
وقال الدَّارَقُطني: متروكٌ (٢).
وقال ابن حبان: كان يروي عن الثِّقات ما لم يسمع منهم (٣).
وقال الحاكم: يروي عن مالك، والدَّراوردِيّ المُعْضَلات (٤).
وقال الخليليّ: روى عن مالك مناكير، وهو ضعيفٌ (٥)(٦).
[٦١٤٧](خ س ق) محمد بن الحسن بن الزُّبير الأَسْديّ أبو عبد الله، ويُقال أبو جعفر، المعروف بالتَّلِّ الكُوفيّ.
روى عن: أبيه، وفِطْر بن خَلِيفَة، وسُليمان بن المغيرة، وإبراهيم بن
(١) "المعجم الكبير" للطبراني (١/ ٢٧٨)، وقد ورد الحديث فيه من غير طريق هارون وبدون تفسير محمد بن الحسن، والله أعلم. (٢) "سؤالات البَرقَانيّ" (ص ٥٩). (٣) "المجروحين" (٢/ ٢٧٥). (٤) "المدخل إلى الصحيح" (١/ ٢١٧). (٥) "الإرشاد في معرفة علماء الحديث" (١/ ٢٢٩). (٦) أقوال أخرى في الراوي: قال البزار: "منكر الحديث"، مسنده (١/ ٤٠٣). وقال أبو أحمد الحاكم: "ذاهبُ الحديث"، "الأسامي والكنى" (٣/ ٣١٣). وقال ابن عبد البر: "متروك الحديث مُجمعٌ على تَرك الاحتجاج بحديثه"، "الاستذكار" (٧/ ٢٣٦).