قال عَمرو بن دُحيم: مات بدمشق في ربيع الآخر من سنة ثلاثٍ وثلاثين ومائتين، وكان مولدُهُ سنة خمسين ومائة (١).
[٦٣٥٤](ر م د س ق) محمد بن أبي عائشة، مولى بني أُمَيَّة، يُقال: اسم أبيه عبد الرحمن.
روى عن: أبي هريرة، وجابر، وعَمَّن صلى مع النَّبي ﷺ وعن أبي سَلمة بن عبد الرحمن.
روى عنه: حَسَّان بن عَطِيَّة، وأبو قِلابة، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وأبو إسحاق الحِجَازيّ شيخٌ لبَقِيَّة.
قال عثمان الدَّارِميّ، عن ابن معين: ثقةٌ (٢).
وقال أبو حاتم: ليس به بأسٌ (٣).
وذكره ابن حبان في "الثقات"(٤).
له في "صحيح مسلم" حديثٌ واحدٌ في "الدُّعاء بعد التَّشهد"(٥).
قلتُ: ذَكَرَ ابن أبي حاتم أنَّه أخو موسى بن أبي عائشة، وقال: سألتُ أبي عنه فقال: ليس بمشهورٍ، قليلُ الحديث؛ انتهى (٦).
(١) "تاريخ دمشق" (٥٣/ ٢٩٤). (٢) تاريخ ابن معين رواية الدارمي (ص ٢٠٩). (٣) "الجرح والتعديل" (٨/ ٥٣). (٤) "الثقات" (٥/ ٣٧٤)، وقال: "ليس يصحُّ له عن النَّبي ﷺ سماعٌ ولا روايةٌ". (٥) أخرجه مسلم في "صحيحه" (١/ ٤١٢: ٥٨٨). (٦) "الجرح والتعديل" (٨/ ٥٣)، وفيه ممَّن يُسمى محمد بن أبي عائشة اثنان، الأول: وهو صاحب التَّرجمةِ مولى لبني أُمَيَّة مدنيٌّ شاميٌّ، وهو الذي وثَّقه ابن معين، وقال فيه أبو حاتم: لا بأس به؛ والثاني: محمد بن أبي عائشة كوفيٌّ، أخو موسى بن أبي عائشة،=