[٦٢٥٢](س) محمد بن سَعْد الأَنصارِيّ، الأَشْهَليّ، أبو سَعْد المدنيّ، سَكن بغداد.
روى عن: ابن عَجْلان، وأحمد بن عبد الصَّمد الأنصاريّ، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المُخَرِّميّ، وقال: كان سَيّدًا من السَّادات (١).
قال عثمان الدَّارميّ: سألتُ ابن معين عن محمد بن سعد الأنصاريّ، فقال: ثقةٌ (٢).
وقال النَّسَائيّ: ثقةٌ (٣).
وقال البخاريّ: ماتَ قبلَ المائتين (٤).
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات بعد المائتين (٥).
له عنده حديثُ أبي هريرة:"إنَّما جُعِلَ الإمام ليُؤتَمَّ به"(٦).
(١) "حديث السَّرَّاج" لأبي العبَّاس محمد بن إسحاق المعروف بالسَّرَّاج (٢/ ١٧٧). (٢) "تاريخ بغداد" (٣/ ٢٦٥). (٣) المصدر السابق (٣/ ٢٦٦) (٤) "التاريخ الكبير" (١/ ٩٠). (٥) "الثقات" (٩/ ٤١). (٦) أخرجه النَّسائي في "المجتبى" (٢/ ١٤٢: ٩٢٢)، وعنه الدَّارَقطنيّ في "سننه" (٢/ ١١٨: ١٢٤٤)، والبزار في "مسنده" (١٥/ ٣٣٩: ٨٨٩٨)، من طريق محمد بن عبد الله المُخرِّميّ، قال: حدثنا محمد بن سعد الأنصاري، قال: حدثنا ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّما جُعل الإمام ليُؤتَمَّ به، فإذا كبَّر فكبِّروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قرأ فأنصتوا"، وهذا إسنادٌ ظاهره الحسن إلا أنَّه معلولٌ، وذلك أنَّ جَمْعًا من الحفَّاظ قد حكموا بشذوذ زيادة: "وإذا قرأ فأنصتوا"، قال أبو حاتم: "ليس هذه الكلمة بالمحفوظ، وهو من تخاليط ابن عَجْلان " "العلل" (٢/ ٣٩٥)، وقال البيهقيُّ: "أجمعَ الحُفَّاظ على خطأ هذه اللفظة في الحديث، وأنَّها ليست بمحفوظة: يحيى بن معين، وأبو داود السِّجستَانيّ، وأبو حاتم الرَّازي،=