له عندهم حديث أبي هريرة في:"الهُويّ في الصَّلاة كما يبركُ الجمل"(١).
قلتُ: وذكره ابن سعد في "الطَّبقة الخامسة"، وقال: كان قليلَ الحديث، وكان يَلزمُ البادية، ويُحِبُّ الخَلوة (٢).
قال محمد بن عمر وغَلَبَ محمد على المدينة ليومين بقيا من جمادى الآخرة سنة خمس وأربعين، و (قُتِل)(٣) في نصفِ رمضان، وله ثلاثٌ وخمسون سنة (٤)(٥).
[٦٣٧٧](ق) محمد بن عبد الله بن حفص بن هشام بن زيد بن أنس بن مالك الأَنصَاري، البَصرِيّ.
(١) أخرجه أبو داود في "سننه" (١/ ٢٢٢: ٨٤٠)، والنسائي في "الصغرى" (٢/ ٢٠٧: ١٠٩١)، الإمام أحمد في "مسنده" (١٤/ ٥١٥: ٨٩٥٥)، والدارقطني في "سننه" (٢/ ١٤٩: ١٣٠٤)، وغيرهم من طريق عبد العزيز بن محمد، حدثني محمد بن عبد الله بن حسن، عن أبي الزِّناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ: "إذا سَجَدَ أحدكم فلا يبرك كما يبرك، البعير، وليضعْ يديه قبل ركبتيه"، قال النووي: "إسنادٌ جيّدٌ"، "المجموع" (٣/ ٤٢١). قوله: "الهُويّ في الصَّلاة"، قال الحافظ ابن رجب: "الهويّ: هو السُّقوط والانخفاض، وهو بتشديد الياء، وأما الهاء فمضمومة وقيل: بفتحها، ثم قيل: هما لغتان وقيل: بل هو بالضَّم الصُّعود، وبالفتح النزول"، "فتح الباري" (٧/ ٢٢١). (٢) "الطبقات" (٧/ ٥٣٥). (٣) في (ص): وقيل. (٤) "الطبقات" لابن سعد (٧/ ٥٣٨). (٥) أقوال أخرى في الراوي: قال البخاري: "محمد بن عبد الله ويقال ابن حسن، … عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رفعه: إِذا سَجَدَ فليضع يديه قبل ركبتيه"، ولا يُتابع عليه، ولا أدري سمع أبي الزِّنَاد أم لا"، "التاريخ الكبير" (١/ ١٣٩).