وقال ابن شاهين في "الثِّقات": قال ابن نُمَير: كان ثقةً، روى عنه الناس (١).
وقال ابن سعد: كان قليلَ الحديث (٢).
[٧٤٤٦](بخ س) موسى بن أبي كثير الأنصاري مولاهم - ويقال: الهَمْداني -، أبو الصَّبَّاح الكوفي - ويقال: الواسطي -، المعروف بـ "موسى الكبير"، واسم أبي كثير الصَّبَّاح.
روى عن: سعيد بن المسيّب، وزيد بن وهب، ومجاهد، وسالم بن عبد الله بن عمر وخَشْرَم بن جميل.
وعنه: الثَّوري، ومِسْعَر، وشعبة، وعبد الرَّحمن بن ثابت بن ثَوْبان، وشَرِيك بن عبد الله، وهُشَيم، وجماعة.
قال ابن سعد: كان من المتكلِّمين في الإرجاء، وكان ممَّن وفد على عمر بن عبد العزيز فكلَّمه في ذلك، وكان ثقةً الحديث (٣).
وقال علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد: كان مرجئًا.
وكذا قال جرير (٤)، وغير واحد (٥).
(١) "تاريخ أسماء الثِّقات" (ص ٢٢٢، رقم: ١٣٥٠). (٢) "الطبقات الكبرى" (٨/ ٤٨٧، رقم: ٣٤٥١). أقوال أخرى في الرَّاوي: أ - قال ابن الجوزي - بعد أن أورد حديثًا من طريق موسى -: هذا حديث موضوع، وضعه موسى بن قيس، وكان من غلاة الرَّوافض، وهو إن شاء الله من حمير النَّار. "الموضوعات" (١/ ٣٨٢). ب - وقال الحافظ: صدوق، رُمي بالتَّشيُّع. "التقريب" (ص ٩٨٤، رقم: ٧٠٥٢). (٣) "الطبقات الكبرى" (٨/ ٤٥٨، رقم: ٣٣٤٤). (٤) "الضعفاء الكبير" (٤/ ١٣١٩، رقم: ١٧٤٣). (٥) منهم: أبو نعيم في "المستخرج على صحيح مسلم" (١/ ٧٩، رقم: ٢٠٢).