له ولأبيه صحبة، وشهد بدرًا، وكانا حليفي حمزة بن عبد المطلب، وقُتل مَرْثَد يوم الرَّجيع (١) في حياة رسول الله ﷺ.
روي حديثه عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه.
قلتُ: كان قتله في صفر سنة أربع، وكان زميل النبي ﷺ يوم بدر (٢).
[٦٩٥١](د) مرثد بن وَدَاعة العَنِّي وقيل الجعفي وقيل الشَّرْعبي، أبو قُتَيْلة الحِمْصي.
مختلفٌ في صحبته.
روى عن: عبد الله بن حَوَالة حديث: "ستكونون (٣) أجنادًا مجنّدة" الحديث (٤).
وعنه: خالد بن مَعْدَان، وصفوان بن عمرو، والحكم بن الوليد الوُحَاظي، وخُمَير بن يزيد، وحريز بن عثمان، وغيرهم.
قال البخاري: له صحبة (٥).
وأنكر ذاك أبو حاتم (٦).
(١) سرية وبعث الرجيع إلى مكة كان في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرًا من مهاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة، وكان مرثد بن أبي مرثد ﵁ أميرًا على هذه السرية واستشهد بها مع عدد من الصحابة ﵃. انظر "الطبقات الكبرى" لابن سعد: (٣/ ٤٥) و "الاستيعاب" لابن عبد البر: (٣/ ١٣٨٣)، و "عيون الأثر" لأبي الفتح اليعمري: (٢/ ٦٢ - ٦٦). (٢) انظر "الطبقات الكبرى": (٣/ ٤٥) وقوله: (يوم يدر) ليس في: (م). (٣) في (م): (سيكون بعدي). (٤) أخرجه أبو داود في "السنن": (٤/ ١٤٠) الحديث رقم: ٢٤٨٣. (٥) أورد له حديثًا في "التاريخ الكبير": (٧/ ٤١٥) (الترجمة ١٨٢٥)، وفي سنده: (صاحب النبي ﷺ) ونقله ابن أبي حاتم في "المراسيل" (ص: ٢٠٢ الترجمة ٣٧٠) النص: ٧٤٣. (٦) انظر "الجرح والتعديل": (٨/ ٢٩٩) (الترجمة ١٣٧٦، و"المراسيل" (ص: ٢٠٢ الترجمة ٣٧٠) النص: ٧٤٣.