[٦٣٧٣](ت س) محمد بن عبد الله بن الحارث بن نَوفَل بن الحارث بن عبد المُطَّلِب الهاشمي، النَّوْفَلِي، المدنيّ.
روى عن: سعد بن أبي وَقَّاص، وأُسامة بن زيد، ومعاوية، والضَّحَّاك بن سفيان، وغيرهم.
وعنه: عمر بن عبد العزيز، والزُّهريّ.
ذكره ابن حبان في "الثقات"(٢).
له في "السُّنن" حديثُه عن سعد في: "التَّمتُّع بالعمرة إلى الحَجِّ"، وفيه قصة الضَّحَّاك بن قيس (٣).
قلتُ: جَزَمَ ابن عبد البر بأنَّ الزُّهري تفرَّدَ بالرواية (عنه)(٤)، قال: ولا يُعرفُ إلا برواية الزُّهريّ عنه (٥).
(١) "الجرح والتعديل" (٧/ ٣٠٢). (٢) "الثقات" (٥/ ٣٥٥). (٣) أخرجه التِّرمذيُّ في "الجامع" (٢/ ١٧٤: ٨٢٣)، والنسائي في "الصغرى" (٥/ ١٥٢: ٢٧٣٤)، والإمام مالك في "الموطأ" (١/ ١٣٧: ١١٠٧) رواية أبي مصعب، والإمام أحمد في "مسنده" (٣/ ٩٣: ١٥٠٣) من طريق الزُّهري، عن محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، أنَّه سمع سعد بن أبي وقاص، والضَّحَّاك بن قيس، وهما يذكران التَّمتُّع بالعُمرة إلى الحجِّ، فقال الضَّحَّاك بن قيس: لا يصنع ذلك إلا من جَهِلَ أَمرَ الله، فقال سعد: بئس ما قلتَ يا ابن أخي، فقال الضَّحَّاك بن قيس: فإنَّ عمر بن الخطاب قد نهى عن ذلك، فقال سعد: قد صنعها رسول الله ﷺ، وصنعناها معه اه. وهذا إسناد ضعيف، محمد بن عبد الله بن الحارث لم يوثِّقهُ أحد، ونهي عمر عن التَّمتُّع رواه "البخاري" (٢/ ١٧٣: ١٧٢٤)، ومسلم (٢/ ٨٩٤: ١٢٢١). (٤) سقطت من (ص). (٥) "التمهيد" (٨/ ٣٤١).