الصواب؛ ومِن أَدَلِّ دليل على ذلك، أن أبا داود روى عن محمد بن قدامة عِدّة أحاديث وهو المِصِّيصي، وقد سبق أنه قال في الجوهري: لم أكتب عنه شيئًا قط، وأيضًا فإنَّ النسائي روى عن محمد بن قُدَامة وذكره في أسماء شيوخه فقال: مِصِّيصي لا بأس به (١)، وأما الجوهري فلم يدركه النسائي؛ لأنَّ رحلته إنما كانت بعد الأربعين ومائتين.
[٦٦١٦](تمييز) محمد بن قُدَامة الحنفي.
شيخ قديم.
روى عن: رجل من قومه عن عمر بن الخطاب.
وعنه: أبو بشر جعفر بن أبى وَحْشِية.
قلتُ: قرأت بخط الذهبي: لا يُعرف (٢).
وقال في "الميزان": تفرّد عنه أبو بشر (٣).
[٦٦١٧](تمييز) محمد بن قُدَامة.
حكى عن: أسلم العجلي، والربيع بن خثيم.
وعنه: جعفر بن أبي جعفر الرازي، وأبو بكر بن عَيَّاش.
[٦٦١٨](تمييز) محمد بن قُدَامة الطوسي.
عن: جرير بن عبد الحميد.
وعنه: محمد بن مَخْلَد الدُّوري.
قلتُ: له حديث وهم في إسناده، قاله الخطيب (٤).
(١) "مشيخته" (ص: ٥٠ الترجمة ١٢). (٢) في "ميزان الاعتدال": (٤/ ٢٤٦) قوله: عن رجل من قومه نكرة، عن مثله. (٣) "ميزان الاعتدال": (٤/ ٢٤٦). (٤) انظر "المتفق والمفترق": (٣/ ١٨٥٠) ورواه فقال: أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن =