وتعقَّب ذلك ابن القطَّان، بأنَّ أبا إدريس إنَّما جاء عنه: عن عبد الله بن السَّعدي، من غير ذكر محمد بن حَبيب، والله أعلم (١)(٢).
[٦١٣٢](م) محمد بن حَرْب بن أَوس الدُّهْليّ، الكوفيّ.
روى عن: جابر بن سَمُرة، وعُبيد الله بن جَرِير بن عبد الله البجليّ.
روى عنه: أخوه سِمَاك بن حَرْب. قال النَّسَائي: ثقةٌ. وذكره ابن حبان في "الثقات"(٣).
روى له مسلم زيادةً في حديث سِمَاك:"إنَّ بين يدي السَّاعة كذابين"، قال سَمِاك: وسمعتُ أخي يقول: قال جابر: فاحذروهم (٤).
قلتُ: وقال الذَّهبيّ: تَفرَّدَ عنه أخوه سِمَاك (٥).
[٦١٣٣](خ م د) محمد بن حَرْب بن خَرْبَان (٦) النَّشَائِيّ، ويُقال: النَّشَاسْتَجِيّ، أبو عبد الله الواسطيّ.
روى عن: إسماعيل بن عُليَّة، وأبي معاوية، ومحمد بن يزيد الواسطي،
(١) "الجرح والتعديل" (٧/ ٢٢٥)، و"بيان الوهم والإيهام" لابن القطان (٢/ ٤٨). (٢) أقوال أخرى في الراوي: قال النَّسائي: "محمد بن حبيب هذا لا أَعرِفُهُ"، "السنن الكبرى" (٨/ ٦٧). وقال ابن القطان الفاسي: "والرَّجلُ لا يُعرف لا في كتب الحديث ولا في كتب الرِّجال إلا بما وقع في هذا الإسناد"، "بيان الوهم والإيهام" لابن القطان (٢/ ٤٥). (٣) "الثقات" (٧/ ٣٩٥). (٤) "صحيح مسلم" (٤/ ٢٢٣٩: ٢٩٢٣). (٥) "ميزان الاعتدال" (٣/ ٥١١). (٦) اختُلفَ في ضبط هذه الكلمة، فقال ابن ناصر الدِّين: "و (خربان): بخاء معجمة وبموحدة، قلتُ: الخاء مفتوحة وتُكسرُ أيضًا، .. ووجدته بخط أبي القاسم ابن عساكر مُحرَّكًا بفتح الرَّاء مُهمل الأول" "توضيح المشتبه" (٣/ ١٩٦)، وضبطه ابن حجر: "بفتح الخاء المعجمة وبموحدة" "تبصير المنتبه" (١/ ٤٣١).