وفي "المثاني" لابنِ أبي عاصم: أَنَّ بِنْتَه رَوَت عنه أيضًا (٢).
[٥٦٧٤](ي) فُدَيْك بنُ سُليمان، ويقال: ابنُ قَيْس بنِ سليمان، ويقال (٣): ابنُ سلمان بنُ عيسى، أبو عيسى القَيْسَراني العابِد، مِنْ وَلَد فُدَيْك صاحب النبي ﷺ -.
روى عن: الأوزاعي، وعَبَّاد بنِ عَبَّاد الأُرْسُوفي، ومحمد بنِ سُوقَة، ومَسْلَمة بنِ عُلي (٤) الخُشَني، وخَليفة بن حُمَيْد.
وعنه: البخاري في "جزء رفع اليدين"(٥)، ودُحيم، وأبو عاصِم
="سننه" (٣/ ٣٥٨)، برقم (٣٨١٧)، وغيرهما عن الفضل بن دكين، حدثنا عقبة بن وهب بن عقبة العامري، قال: سمعت أبي يحدث، عن الفجيع العامري أنه أتى رسول الله ﷺ، فقال: ما يحل لنا الميتة؟. الحديث. وإسناده ضعيف، فيه عقبة بن وهب، قال ابن المديني: قلت لسفيان بن عيينة: عقبة بن وهب؟ فقال: ما كان ذاك يدري ما هذا الأمر، ولا كان شأنه، يعني الحديث. "الجرح والتعديل" (٦/ ٣١٧)، برقم (١٧٧٠)، وقال أحمد بن حنبل: لا أعرفه ينظر: الترجمة رقم (٤٨٩٥) وقال الذهبي في "الميزان" (٣/ ٨٧)، برقم (٥٦٩٦): لا يعرف، وخبره لا يصح. (١) الطبقات الكبرى (٦/ ٢٠٠)، برقم (١١٩٢). (٢) هكذا في النسخ الثلاث، والذي في المطبوع من "الآحاد والمثاني" (٣/ ١٧٣)، برقم (١٥٠٤) (زعم أن ابن بنت الفجيع حدثه -أي عبدالملك بن عطاء البكائي- بهذا الكتاب "من محمد النبي ﷺ للفجيع ومن تبعه. . "). (٣) "الكنى والأسماء" للإمام مسلم (١/ ٥٧٩)، برقم (٢٣٦٢). (٤) هكذا ضبط في (الأصل)، وفي (م): بضم العين. (٥) ينظر: "جزء رفع اليدين" للبخاري (ص: ١٥٣ - ١٥٤)، برقم (١٨٠).