وعنه: ابنُه عبدُالرحمن، وأحمد بنُ حنبل، وأبو بكر بنُ أبي شيبة، وابنُه أبو شيبة ابنُ أبي بكر، وعبدُالله بنُ بَرَّاد الأَشْعري (٣)، وأبو بكر الأَعْيَن، وإسحاق بنُ سَيَّار النَّصِيبي، وأبو أُمية الطَّرسوسي، وآخرون.
قال أبو حاتم: كان شَيخًا صالحًا ضعيف الحديث، وكان قرابة لابنِ (٤) عُيَينة (٥).
له عند (ق) حديث أبي سعيد في "القَوْل إِذا خَرَج إلى الصلاة"(٦).
(١) "التعديل والتجريح" للباجي (٣/ ١١٨٢)، برقم (١٢٢١). (٢) كما في "الجرح والتعديل" (٧/ ٦٨)، برقم (٣٨٧). (٣) في الأصل ثمان كلمات مضروب عليها، وفي (ت) زيادة (محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري). (٤) من قوله (قرابة لابن) غير واضح في (ت). (٥) "الجرح والتعديل" (٧/ ٦٨)، برقم (٣٨٧)، وفيه زيادة (وكان يروي أحاديث موضوعة). (٦) أخرجه ابن ماجه في "سننه" (١/ ٢٥٦)، برقم (٧٧٨) عن محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري قال: حدثنا الفضل بن الموفق أبو الجهم قال: حدثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: "من خرج من بيته إلى الصلاة. . " الحديث.=