روى له مسلم، والنَّسائيّ حديثين، وروى أبو داود أحدهما في "من تَحلُّ له المسألة"(١)، والآخر في قِصة جُليبيب (٢).
[٥٩٧٥](بخ ت) كِنَانة مولى صَفيَّة بنت حُييّ.
يُقال: اسم أبيه نُبيه.
روى عن: مولاته، وعثمان بن عَفَّان، وأبي هريرة، والأَشْتر (٣).
روى عنه: زُهير، وخُديج ابنا معاوية، ومحمد بن طَلحَة بن مُصَرِّف، وهاشم بن سعيد الكُوفي، وسَعْدَان بن بِشر الجُهَنيّ.
ذكره ابن حبان في "الثقات"(٤).
قلت: وذكرهُ الأَزدِيّ في "الضُّعفَاء"، وقال: لا يقومُ إسنادُ حديثِهِ.
وقال التِّرمذيّ - بعد أن أخرج من طريق (٥) هاشم بن سعيد، عنه حديثًا -: ليس إسناده بذاكَ (٦).
(١) أخرجه مسلم في "صحيحه" (٢/ ٧٢٢: ١٠٤٤)، وأبو داود في "سننه" (٢/ ١٢٠: ١٦٤٠)، والنَّسائيّ في "الصغرى" (٥/ ٨٩: ٢٥٨٠). (٢) أخرجه مسلم في "صحيحه" (٤/ ١٩١٨: ٢٤٧٢)، والنَّسائيّ في "الكبرى" (٧/ ٣٤٧: ٨١٨٩). (٣) اسمه مالك بن الحارث النخعي، انظر: "تهذيب الكمال" (٣/ ٢٥٧). (٤) "الثقات" (٥/ ٣٣٩). (٥) في (ب) من رواية. (٦) أخرجه الترمذي في "الجامع" (٦/ ١٩١: ٣٨٩٢)، والطبراني في "الكبير" (٢٤/ ٧٥)، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٢٩: ٦٧٩٠)، من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: "حدثنا هاشم هو ابن سعيد الكوفي، قال حدثنا كنانة قال: حدثتنا صفية بنت حيي، قالت: دخل علي رسول الله ﷺ الحديث"، وهذا إسناد ضعيف، فيه هاشم بن سعيد، قال أبو حاتم: "ضعيف الحديث" "الجرح والتعديل" (٩/ ١٠٥)، وقال الترمذي: "هذا حديث غريب، لا نعرفه من حديث صفية إلا من حديث هاشم الكوفي، وليس إسناده بذاك".