وقال أبو زُرعة الدِّمشقِيّ، قلت له - يعني لدُحيم -: فمن يكون معهم في طبقتهم، يعني جُبَير بن نُفَير، وأبا إدريس، فقال: كَثير بن مُرَّة (١)(٢).
قال البخاري: قال أبو مُسْهِر: أدرك عبد الملك، يعني خلافتَهُ (٣).
قلت: وذكرهُ في "الأوسط"، في فصل من مات من السَّبعين إلى الثَّمانين (٤).
وقال العَسكَريّ: أخرجه ابن أبي خَيثمة في الصَّحابة الذين يُعرفون بكناهم، وهو وهمٌ (٥).
وقال أبو موسى في "ذَيل الصَّحابة": أورده (٦) عَبدَان، وحديثُهُ مُرسل، ولم يذكره في الصَّحابة غيره (٧)(٨).
[٥٩٣٥](د س ق) كثير بن المُطَلب (٩) بن أبي وَدَاعة القُرَشيّ، السَّهميّ، أبو سعيد المكِّيّ.
(١) " تاريخ أبي زرعة الدمشقي" (ص ٥٩٧). (٢) في هامش (م) وقد تقدم له ذكر في ابن قليب. (٣) "التاريخ الأوسط" (١/ ١٩٠). (٤) لم أجده في هذا الفصل، ووجدته في فصل "ما بين الثمانين إلى التسعين"، "التاريخ الأوسط" (١/ ١٩٠). (٥) "الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة" لمغلطاي (٢/ ١١٥). (٦) في (ب) أفردهُ. (٧) "أسد الغابة" (٤/ ٤٣٦)، وفي قوله: "ولم يذكره في الصحابة غيره" نظر، ذلك أنَّ ابن أبي خيثمة قد ذكره في الصحابة الذين يُعرفون بكناهم، كما مرَّ. وانظر "الإنابة" لمغلطاي (٢/ ١١٥). (٨) أقوال أخرى في الراوي: قال النووي: "اتفقوا على جلالته وتوثيقه"، "تهذيب الأسماء واللغات" (٢/ ٦٦). (٩) في (م) كُتب تحتها: أبوه، صحابي، أعني المطلب.