الأَشْجَعِيُّ لم يَتَّصِل له، وقد وقع لي موصولًا عاليًا في الخامس من حديث المُزَكي).
وجاء في ترجمة محمّد بن ميمون - حجازي (١): روى عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ أنّ النبي ﷺ قال:"اللهم بارك لأمتي في بكورها"، روى عنه: أبو مروان محمّد بن عثمان العثماني.
قلتُ: ما أُبْعِدُ أن يكون هو الذي قبله والحديث بهذا الإسناد منكر).
وجاء في ترجمة مسلم بن صفوان (٢): (عن: صفية بنت حُيَيّ عن النبي ﷺ: "لا ينتهى الناس عن غزو هذا البيت، وعنه: أبو إدريس المُرهِبي.
صَحَّحَ الترمذيُّ حديثه.
قلتُ: وهو معلولٌ).
وقال في ترجمة مسلم بن كيسان الضبي الأعور (٣): (ومن منكراته: حديثه عن أنس في الطير؛ رواه عنه ابن فضيل وابن فضيل ثقة، والحديثُ باطلٌ).
[بيانه لمناهج بعض الأئمة في مُصَنَّفاتهم]
ومن أمثلة ذلك:
قوله في ترجمة موسى بن طارق اليماني (٤): (قلت: صنَّف كتاب "السنن" على الأبواب في مجلد رأيته، ولا يقول في حديثه: "حدثنا"، إنما يقول: "ذكر فلان".
(١) الترجمة رقم (٦٧٣٠). (٢) الترجمة رقم (٧٠٣٧). (٣) الترجمة رقم (٧٠٤٤). (٤) الترجمة رقم (٧٤١٤).