روى عن: عَبْد الرَّحْمَن بن يعُمَر الديلي، -وله صُحْبَة-، وحُرَيْث بن سليم.
وعنه: الثَّوْري (٤)، وشُعْبة.
قَالَ ابن مَعِين (١)، والنَّسَائيّ:"ثِقَة".
وقَالَ أَبو حَاتِم:"شيخ، صالح، لا بَأس به"(٢).
وقَالَ البُخَاريّ:"قَالَ عبد الرَّزاق: قَالَ الثَّوْرِيِّ: كَان عنده حَدِيثان سمع شُعبة أحدهما، ولم يسمع الآخر (٣)، وقَالَ شبابة (ت س ق) عن شُعبة، عن بكير بن عطاء، عن ابن يَعْمَر: (نَهَى النَّبِيِّ ﷺ عن الجَرِّ"(٤)، ولم يصحَّ (٥).
قلت: وقَالَ الآجُرِّي عن أبي دَاوُد: "ثِقَةٌ، حدَّث عنه الثَّوْرِيِّ، وشُعبة، بحَدِيثِ أصلٍ من الأصُول:(الحَجُّ عَرَفَةُ) "(٦).
(١) "الجرح والتعديل" (٢/ ٤٠٢) رقم: (١٥٨٢). (٢) المصدر السابق. (٣) روى ذَلِك أَيْضًا عبد الله بن الإمام أحْمَد عن أبيه، عن عبد الرزاق به، في "العلل ومعرفة الرجال" (١/ ٣٩٠) رقم: (٧٧٣). (٤) (الجر): مفرد "الجرار": أواني الخزف. وفي الحديث: "سئل عن نبيذ الجر" وفسره فيه كل شيء يصنع من المدر. الاقتضاب في غريب الموطأ (٢/ ٩٠). (٥) "التَّارِيخ الكبير" (٢/ ١١١) رقم: (١٨٧٢) قال ابن أبي حاتم: "لا أصل له". "علل الحديث" (٤/ ٤٤٩). هذا حديث غريب من قبل إسناده؛ لأن شبابة تفرد به عن شعبة، أما سفيان الثوري وغيره فجعلوه من مسند عبد الرحمن بن يعمر، عن النبي ﷺ أنه قال: "الحج عرفة". وقال ابن رجب في "شرح علل الترمذي" (١/ ٤٤٢ - ٤٤٣). قد أنكره على شبابة الإمام أحمد، والبخاري، وأبو حاتم، وابن عدي. (٦) أخرجه التِّرْمِذِيّ (٣/ ٢٣٧) رقم: (٨٨٩)، والنَّسَائيّ (٥/ ٢٥٦) رقم: (٣٠١٦)، وابن ماجه (٤/ ٢١٨) رقم: (٣٠١٥)، وابن خُزَيمة في "صحيحه"، (٤/ ٢٥٧) رقم: (٢٨٢٢).