[٦٨٢](٤) باذام (١) ويُقَال: باذان، أبو صالح، مَوْلَى أم هانئ بنت أبي طالب (٢).
روى عن: عليٍّ، وابن عَبَّاس (٣)، وأبي هريرة، ومولاته أم هانئ.
روى عنه: الأعمش، وإِسْمَاعِيل السُّدّي، وسماك بن حرب، وأبو قلابة، ومُحمَّد بنُ جُحادة، والكلبيّ، وسُفْيان الثَّوْرِيّ، وَغَيْرهم.
قَالَ ابن المَدِينِيّ عن القَطَّان:"لم أر أحدًا مِنْ أصحابِنا ترَكَه، وما سَمِعْت أحدًا من النَّاسِ يَقُول فيه شيئًا"(٤).
وقَالَ أَحْمَد:"كَان ابن مَهْدِيّ ترك حَدِيث أبي صالح"(٥).
وقَالَ ابن أبي خَيْثَمَة عن ابن مَعِين:"ليسَ بِهِ بَأس، وإذا روى عنه الكلبي فليس بشَيْء"(٦).
وقَالَ أبو حَاتِم:"يكتب حَدِيثه، ولا يحتجّ به"(٧).
= قال ابن القطّان بعد أن أورد له حَدِيث (لا تتبع الجنازة .. ): والْحَدِيث لا يصح ولَو كَان مُتَّصلًا، للجهل بحال بَاب بن عُمَيْر. "بيان الوهم والإيهام" (٣/ ٥٣). - قال ابن حجر: ليست له رِوَايَة عن أحد من الصَّحَابة، وإنما روايته عند أبي داوُد عن بعض التّابعين. "الإصابة" (١/ ٣٥١). (١) - (باذام): بمعجمة بين ألفين. (٢) في حاشية (م) (كوفي). (٣) في حاشية (م) (قَالَ - ك - لم يسمع منه). (٤) "ميزان الاعتدال" (٤/ ٥٣٨) رقم: (١٠٣٠٢). (٥) "العلل ومعرفة الرجال" (٢/ ٥٠٢) رقم: (٣٣٠٩). (٦) "الجرح والتعديل" (٢/ ٤٣٢)، وزاد: (وإذا روى عنه غير الكلبي فليسَ بِهِ بَأس؛ لأن الكلبي يحدث به مرة من رأيه ومرة عن أبي صالح، ومرة عن أبي صالح عن ابن عبَّاس). (٧) المَصْدَر السَّابِق.