قلت: رأيتُ اسم جده مضبوطًا بخط الرضى الشاطبي: خنزل، بخاء معجمة بعدها نون، ثم زاي، ثم لام.
وقال ابن حبان في "الثقات": (كان من عباد أهل الشام وفقهائهم وزهادهم)(١).
وقال أحمد بن حنبل:(لم يلق رجاء ورادًا كاتب المغيرة)(٢).
وكذا حكى الترمذي: عن البخاري، وأبي زرعة (٣).
قلت: وروايته عن أبي الدرداء: مرسلةٌ.
[٢٠١٤](م د ص ق) رجاء بن ربيعة الزبيدي، أبو إسماعيل الكوفي.
روى عن: علي، وأبي سعيد الخدري، وابن عمر، والحسن بن علي، والبراء بن عازب، وزهير بن حزام.
وعنه: ابنه إسماعيل، ويحيى بن هانئ بن عروة المرادي.
ذكره ابن حبان في "الثقات"(٤).
= الطبقة الرابعة، وقال مسلمة بن عبد الملك: أن في كندة لثلاثة إن الله لينزل بهم الغيث وينصر بهم على الأعداء: رجاء بن حيوة، وعبادة بن نسي، وعدي بن عدي، قال مطر: ما نعلم أحدا جازت شهادته وحده إلا رجاء بن حيوة، يعني: إنه صدق وحده على عهد عمر بن عبد العزيز، وقال سهيل القطعي، عن ابن عون: ما أدركت من الناس أحدا أعظم رجاء لأهل الإسلام من القاسم بن محمد، ومحمد بن سيرين، ورجاء بن حيوة. وقال محمد بن عبد الله الأنصاري عن ابن عون: كان إبراهيم النخعي، والحسن والشعبي يأتون بالحديث على المعاني، وكان القاسم بن محمد، ومحمد بن سيرين، ورجاء بن حيوة يعيدون الحديث على حروفه". (١) في: (٤/ ٢٣٧). (٢) لم أقف عليه. (٣) في: "الجامع الكبير" (٩٧). (٤) في: (٤/ ٢٣٧).