وقد خَلَّط بعضهم إحدى الترجمتين بالأخرى، والصواب التفريق.
قلت: لكن ذكر ابن أبي حاتم في ترجمة هذا الحنفي أبي سلمة، أنه هو الذي يروي عن نوفل بن عبد الملك (١).
وحكى عن أحمد، ويحيى: توثيقه.
وعن أبيه، أنه:(ليس بقوي)(٢).
ثم قال:(اتفاق أحمد، ويحيى: على توثيقه، يدل على أن إنكار حديثه من نوفل لا منه)(٣).
وقال الحاكم أبو أحمد: (لم يذكر محمد بن إسماعيل - يعني البخاري - ربيع بن حبيب بن الملاج، في:"تاريخه"، بل قال: ربيع بن حبيب، روى عن نوفل بن عبد الملك، منكر الحديث، قال أبو أحمد: ولعمري إن حديث الربيع عن نوفل منكر، ولكن الحمل فيه عندي على نوفل لا على الربيع، والربيع: ثقة) (٤).
[١٩٨٠](د) الربيع بن خالد الضبي، كوفي.
قال:(سمعت الحجاج: يخطب)(٥).
(١) في: "الجرح والتعديل" (٣/ ٤٥٧/ ٢٠٦٣). (٢) في: "الجرح والتعديل" (٣/ ٤٥٧/ ٢٠٦٣)، ولكن المعلمي يرى أن أبا حاتم إنما قال هذا ظنًا منه أن ابنه - ابن أبي حاتم - يسأل عن: الملاج صاحب الترجمة السابقة، فأدرجه ابن أبي حاتم في ترجمة أبي سلمة هذا، ثم كتب ابن أبي حاتم رأيه في أبي سلمة. (٣) في: "الجرح والتعديل" (٣/ ٤٥٧/ ٢٠٦٣). (٤) في: "إكمال تهذيب الكمال" (٤/ ٣٣٢/ ١٥٣٦). (٥) أخرجه أبو داود في: "السنن" (٤٦٤٢) من طريق جرير، عن المغيرة، عن الربيع بن =