وقال السَّعْدي: زائِغ، غيرُ ثِقة (١).
وقال الدارقطني: فطر زائِغ، ولم يحتج به البخاري (٢)
وقال أبو بكر بنُ عياش: ما تركتُ الرواية عنه إلا لِسوءِ مَذْهَبِه (٣).
وقال أبو زرعة الدِّمشقي: سمعت أبا نعيم يَرْفَعُ مِن فطر ويوثِّقُه، ويذكر أنه كان ثبتًا في الحديث (٤).
وقال ابنُ أبي خيثمة: سمعت قطبة بنَ العلاء يقول: تركت فطرًا؛ لأنه روى أحاديث فيها إِزراء على عثمان.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: قد قيل إنه سمع من أبي الطفيل، فإن صَحَّ فهو من التابعين (٥).
وقال النسائي في "الكنى": أخبرنا يعقوب بنُ سفيان، عن ابنِ نُمَير قال: فطر حافظ كَيِّس (٦).
وقال ابنُ عدي: له أحاديث صالحة عند الكوفيين، وهو متماسك، وأرجو أنَّه لا بأس به (٧).
[٥٧٤٠] (س) فُلْفُلَة بنُ عبدِالله الجُعْفِي الكوفي.
روى عن: حذيفة، وابنِ مسعود والحسن بنِ علي.
(١) "أحوال الرجال" (ص: ٦٦)، برقم (٧٢)(٢) "سؤالات الحاكم للدارقطني" (ص: ٢٦٤)، برقم (٤٥٤).(٣) "الضعفاء" للعقيلي (٥/ ١٠٩)، برقم (١٥٢٧).(٤) "تاريخ أبي زرعة الدمشقي" (١/ ٤٦٥)، برقم (١١٩٧).(٥) "الثقات" (٧/ ٣٢٣).(٦) وهو في "المعرفة والتاريخ" (٢/ ٧٩٨).(٧) "الكامل" لابن عدي (٧/ ١٤٦)، برقم (١٥٧٦)، وفيه زيادة (وهو ممن يكتب حديثه).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute