وعنه: مالك مقرونًا بعبيد الله بن أبي عبد الله الأغر في غالب المواضع.
قال أبو حاتم:(ما أرى بحديثه بأسًا)(٢).
وذكره ابن حبان في:"الثقات"(٣).
قال عبد الرحمن بن شيبة:(قتل سنة إحدى وأربعين ومائة)(٤)(٥).
قلت: قال البخاري في "تاريخه": (قال عبد الرحمن بن شيبة: قُتل سنة إحدى وثلاثين ومائة)(٦).
وقال في "الأوسط": (قُتل بقديد، سنة ثلاثين ومائة)(٧).
وقال ابن البرقي والدارقطني:(ثقة)(٨).
(١) زاد في (م): "مولى تيم الأدرم". (٢) في: "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٣/ ٥٦٣/ ٢٥٤٨). (٣) في: (٦/ ٣٢٨). (٤) نقله المزي عنه في: "تهذيب الكمال" (١٠/ ٦٨/ ٢١٠٧)، وتعقبه الحافظ ابن حجر كما سيأتي. (٥) زاد في (م): "رووا له حديث صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة مقرونًا بعبيد الله بن أبي عبد الله الأغر في غالب المواضع"، وفي (ف) تحت الرقم (ث): "في رجال الصحيحين لابن طاهر: سمع سليمان الأغر روى عنه وعن عبيد الله بن سلمان مقرونين مالك بن أنس فلينظر". (٦) في: "التاريخ الكبير" (٣/ ٣٩٤/ ١٣١٣). (٧) في: "التاريخ الأوسط" برواية ابن زنجويه (٣/ ٣٢٠). (٨) قول ابن البرقي نقله مغلطاي في: "إكمال تهذيب الكمال" (٥/ ١٥٦/ ١٧٧٤)، وقول الدارقطني في: "سؤالات الحاكم" (٢١٠/ ٣٢٥)، وفي طبعة الفاروق (١٤٥/ ٣٢٩).