وذكره ابن قانع في "معجم الصحابة"(١)، وأورد له حديثًا مرسلا (٢).
[٥٨٨٤](ر ٤) قَيْس بن عَبَايَة أبو نَعامة الحَنَفيّ، الزَّمَّانيّ، وقيل: الضَّبِّيّ البصري.
روى عن: ابن عباس، وأنس، وعبد الله بن مُغَفَّل، وعن ابنٍ لعبد الله بن مُغَفَّل، وابنٍ لسعد بن أبي وقاص.
وعنه: سعيد الجُرَيري، وزياد بن مِخْرَاق، وأيوب السَّختيانيّ، وخالد الحذَّاء، وغيرهم.
قال ابن أبي خَيْثَمة: سألت ابن معين عن أبي نَعامة الحَنَفي؟ فقال: اسمه قيسُ بن عَبَاية، بصريٌ ثقة (٣).
وذكره ابن حبان في "الثقات"(٤).
له عند (ت)(س) حديث ابن مُغَفَّل في "البسملة"(٥).
قلتُ: وقال ابن عبد البر: هو ثقةٌ عند جميعهم (٦)
وقال الخطيب: لا أعلم أحدًا رماه بكذبٍ، ولا ببدعةٍ.
(١) "معجم الصحابة" (٢/ ٣٥٤). (٢) ولفظه عن قيس بن عباد قال: أتي رسول الله ﷺ، فقيل له: إن فلانًا استشهد قال: "بل ينطلق به إلى النار في كساء غلَّه"، "معجم الصحابة" (٢/ ٣٥٤). (٣) "الجرح والتعديل" (٧/ ١٠٢). (٤) "الثقات" (٥/ ٣١٦). (٥) أخرجه الترمذي في "الجامع" (٢/ ١٢: ٢٤٤)، والنسائي (٢/ ١٣٥: ٩٠٨)، من طريق قيس بن عباية، قال: حدثني ابن عبد الله بن مغفل قال: سمعني أبي، وأنا في الصلاة أقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، فقال لي: مه، إياك والحدث؛ فإني قد صليت خلف النَّبيِّ ﷺ، وأبي بكر، وعمر، وعثمان ﵃ فكانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين. (٦) "الإنصاف فيما بين علماء المسلمين" لابن عبد البر (ص ١٦٦).