قال أحمد وأبو زُرعة، ويعقوب بن شَيبة، وأبو داود: ثقةٌ (١).
وقال ابن معين ليس به بأسٌ (٢).
وقال ابن سعد: كان قد خَلَفْ عَطَاء في مجلسهِ، ولكنَّه لم يُعمَّر، مات سنة تسعَ عشرة ومائة، وكان ثقةً قليلَ الحديث (٣).
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة سبعَ عشرة، وقد قيل: سنة تسعَ عشرة (٤).
قلت: وقال العِجليّ: مكيٌّ، ثقةٌ (٥).
وسُئل أبو داود عن قيس بن سعد وابن جُرَيج في عَطَاء، فقال: كان قيسٌ أقدمَ وابن جُرَيج يقدم (٦)(٧).
[٥٨٧٧](تمييز) قيس بن سَعْد الخَارِفيّ، بالخاء المعجمة والفاء.
(١) " الجرح والتعديل" (٧/ ٩٩)، و"سؤالات أبي داود" للإمام أحمد (ص ٢٣٠). (٢) "الجرح والتعديل" (٧/ ٩٩). (٣) "الطبقات" (٥/ ٤٨٣). (٤) "الثقات" (٧/ ٣٢٨). (٥) "الثقات" (٢/ ٢٢٠) (٦) لم أجده. (٧) أقوال أخرى في الراوي: قال يحيى بن سعيد القطان: "إن كان ما حدث به - يعني حماد بن سلمة - عن قيس بن سعد - يعني حقًّا - فلم يكن قيس بن سعد بشيء"، "مسند ابن الجعد" (٢/ ١١٦٤). وقال ابن شاهين: "ليس به بأس"، "الثقات" (ص ١٩١). وقال العلائي: "ذكره ابن المديني فيمن لم يلق أحدًا من الصحابة"، "جامع التحصيل" (ص ٢٥٨). وقال الذَّهبي: "ثقة فقيه، قال أبو حاتم: كان يحيى بن سعيد يتكلم فيه، يكتب حديثه". "ميزان الاعتدال" (٣/ ٣٩٧).