روى عن: سَلمان الفَارِسيّ، وأبي أيوب الأنصاري، وأبي موسى الأشعري، وأم عبد الله امرأة أبي موسى، وقيس بن أبي قيس الجعفي، وروى عن: عمر بن الخطاب، وقيل: إنّ بينهما رجلًا.
روى عنه: عَلْقَمة بن قيس، والمُسَيَّب بن رافع، وقَزَعَة بن يحيى، وسَهُمُ بنُ مِنْجَابٍ.
قال أبو مَعشَر (س): حدَّثنا إبراهيم عن عَلقَمَة، عن القَرْثع الضَّبِّي وكان من القُرَّاء الأولين (١).
قلتُ: قال الحاكم عَقِبَ حديثٍ له، سمعت أبا علي الحافظ يقول: أردتُ أن أجمعَ مسانيد قَرْثع الضَّبِّيّ فإِنَّه من زُهّاد التّابعين، فوجدتُهُ لم يُسند تمام العشرة (٢).
وقال الخطيب:"كان مُخضرَمًا أدرك الجاهلية والإسلام، وقُتل في خلافة عثمان شهيدًا"(٣)(٤).
(١) "المجتبى" للنسائي (كتاب الجمعة، باب فضل الإنصات وترك اللغو يوم الجمعة، ٣/ ١٠٤: ١٤٠٣). (٢) "المستدرك" (١/ ٤١٢). (٣) "موضح أوهام الجمع والتفريق" (١/ ١٦٣). (٤) أقوال أخرى في الراوي: قال العجليّ: "كوفيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ"، "الثقات" (٢/ ٢١٦). وقال ابن حبان: "روى أحاديث يسيرة خالف فيها الأثبات لم تظهر عدالته فيسلك به مسلك العُدُول حتى يحتجَّ بما انفرد، ولكنه عندي يستحق مجانبة ما انفرد من الرِّوَايَات لمخالفته الأثبات"، "المجروحين" (٢/ ٢١١).