قلتُ: بل هو معروفٌ؛ يكفيه رواية النَّسائيِّ عنه (١).
[١٣٠](ل) أحمد بن هاشم بن أبي العبّاس، الرَّمْليّ.
روى عن: أيوب بن سويد، وضَمْرة بن ربيعة.
وعنه: أبو داود في كتابِ "المسائلِ" أثرًا (٢)، وأبو زُرعة، وأبو حاتم.
وقال: صدوقٌ، يُكتَبُ حديثُه، ولا يُحتجُّ به (٣).
قلتُ: قال أبو بكر بنُ أبي داود: كان عنده عن ضمرة اثنا عشر ألف حديث (٤).
[١٣١](س) أحمد بن الهيثم بن حفص، الثَّغْريّ، قاضي "طَرَسُوس".
روى عن: حرملة، وموسى بن داود.
وعنه: النّسائيُّ حديثًا واحدًا في "الصومِ"(٥)، وأبو عُمر أحمدُ بنُ محمّد الحلِّي (٦)، وغيرُهما.
(١) وقوله فيه: لا بأس به. (٢) رواه صاحبُ الترجمة عن ضمرة بن ربيعة، عن عبد الله بن شوذب، قال: ترك جَهْمٌ الصلاةَ أربعين يومًا، وكان فيمن خرج مع الحارث بن سُريج. "مسائل الإمام أحمد - رواية أبي داود" (ص ٣٦٠). (٣) "الجرح والتعديل" (٢/ ٨٠). (٤) انظر: "ميزان الاعتدال" (١/ ١٦٢) للذّهبيّ. تنبيهٌ: وقعت الترجمة في مطبوع "الميزان" باسم أحمد بن أبي العباس هاشم. (٥) كذا قال المزيّ في "تهذيب الكمال" (١/ ٥١٧): (حديثًا واحدًا). وقد روى عنه النّسائيُّ في "الكُبرى" حديثينِ في كتاب الصِّيام: ١ - الأول: في (النهي عن صيام أيام التشريق، ٣ / ص ٢٤٥/ الحديث رقم ٢٨٩٢). ٢ - والثاني: في (صيام من أصبح جُنُبًا، ٣ / ص ٢٧٤/ الحديث رقم ٢٩٧٢). كما روى عنه في "المجتبى" حديثًا واحدًا في كتاب قيام اللّيل وتطوّع النّهار: (باب كيف صلاة اللّيل، الحديث رقم ١٦٧٤). (٦) كذا في الأصل -بغير نقط الحاء-، وفي (م) و (ب) و (ش): "الجبلي". =